الناطق الرسمي بإسم لواء الشمال الديمقراطي للمرصد السوري: الـ ـهـ ـجـ ـوم على الرقة استمرار لـ ـعـ ـمـ ـلـ ـيـ ـات الـ ـتـ ـنـ ـظـ ـيـ ـم في شرق الفرات

تعرّض أحد المقرات الأمنية في مدينة الرقة إلى هجوم مسلّح استهدف مركز اعتقال عناصر لتنظيم “الدولة الإسلامية”، هجوم تبناه داعش بعد ساعات فقط من تنفيذه.

وتداولت مواقع إخبارية خبرا إتّهم لواء الشمال الذي ينضوي تحت قيادة “قسد” بالتورّط بالهجوم، وفي حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، فنّد محمود حبيب، الناطق الرسمي بإسم لواء الشمال الديمقراطي، ما روّج ، وقال: كل ما ورد في هذا الخصوص و من مواقع معادية لـ”الإدارة الذاتية” عارية من الصحة وتصريحات ركيكة ومفبركة من أطراف تحاول تشويه صورة المنطقة بأخبار رخيصة”. 

وتابع:”من الواضح أن من يقف خلف هذه الأخبار جهات مرتبطة بالتنظيم الإرهابي بأسماء مختلفة تتمنى عودته من جديد بعد جهود الإدارة ومكوناتها لمحاربة التنظيم”.

 وأكّد الناطق الرسمي بإسم لواء الشمال الديمقراطي عن جهود الإدارة لمواجهة الحرب الشرسة مع بقايا وفلول التنظيم ومحاولات دولة الاحتلال التركي لنشر الفوضى الأمنية ضمن مساعي القضاء على تجربة “الإدارة الذاتية” وقوات سوريا الديمقراطية، مردفا: مستمرون بالدفاع عن أرضنا وشعبا و مواجهة كل التحديات مهما كلفنا ذلك “. 

واعتبر محمود حبيب  أنّ الهجوم على مركز للأمن الداخلي في مدينة الرقة استمرارا لعمليات التنظيم الإرهابي في شرق الفرات، مشيرا إلى أنّ خلية للتنظيم الإرهابي المتكونة من أربعة أفراد هاجموا بوابة المركز باستخدام قنبلة تلاها إطلاق نار من أسلحة رشاشة قتل فيه أحد عناصر الخلية وجرح آخرين وحاولت الخلية الفرار لكن سرعة الاستجابة وفرض الطوق الأمني أسفر عن اعتقال عناصر الخلية و لا تزال الحالة الأمنية في أعلى درجات التأهب، وفق  قوله.

وأشار إلى إرسال قوات قسد والأسايش تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وقطع الطرق المؤدية إلى الحي وإغلاق الرقة بشكل كامل بعد أنباء عن هروب عدد من عناصر التنظيم خارج المدينة.

 وتطرّق إلى تزامن التهديدات التركية لاستهداف أمن واستقرار المنطقة مع الهجوم.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على الرقة منذ أكتوبر 2017 بعد خروج داعش من المدينة، إثر معارك عنيفة أدت إلى دمار أكثر من نصفها.