النظام السوري يسيطر على أكثر من 70 في المئة من الزبداني عشرات القتلى والجرحى في انفجار ضخم يهز اللاذقية

سقط عدد من القتلى والجرحى، أمس، بانفجار قوي هز أحد أحياء مدينة اللاذقية غربي سوريا، في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام السوري و«حزب الله» اللبناني يسيطرون على أكثر من 70 في المئة من مدينة الزبداني بريف دمشق بعد معارك ضارية مع المعارضة المسلحة استمرت أكثر من 50 يوماً.

وأكد ناشطون أن الانفجار الهائل في حي بسنادا، شمال شرقي اللاذقية، خلَّف عدداً كبيراً من الجرحى.

وشوهدت سيارات إسعاف وسيارات خاصة تنقل المصابين إلى مختلف مشافي المدينة.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في انفجار سيارة ملغومة بمدينة اللاذقية في هجوم نادر على المدينة الساحلية معقل الرئيس بشار الأسد، وذكر أن الانفجار وقع في ميدان رئيسي بالمدينة.
وأظهرت لقطات فيديو نشرتها وسائل الإعلام الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي سيارات محترقة في منطقة تناثر فيها أيضاً حطام عشرات السيارات التي دمرت بفعل قوة الانفجار.
وشوهد عمال الإنقاذ ومدنيون يعملون على إخماد النيران.
ونقلت وكالة «سانا» الإخبارية عن مصدر في المحافظة أن «إرهابيين فجروا سيارة محملة بكمية كبيرة من المواد المتفجرة في ساحة الحمام على أطراف مدينة اللاذقية، ما أدى إلى مقتل عشرة وإصابة 40 شخصاً بجروح متفاوتة».
وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى أن «انفجار سيارة مفخخة أمر نادر في المدينة التي تستهدف عادة بالصواريخ».
ووصف الانفجار بأنه «الأضخم في المدينة منذ بداية النزاع السوري»، وقد وقع في شمال شرق المدينة.
وأفاد الناشط خالد اللاذقاني بأن قوات الأمن ضربت طوقاً على المكان ومنعت الاقتراب والتصوير، ما صعّب إحصاء عدد القتلى والجرحى، مشيراً إلى أنه سمع أحد العناصر الأمنية يتحدث لزميل له أن عدد القتلى تسعة وربما أكثر.

واختلفت روايات ناشطين موالين للنظام السوري حول سبب الانفجار، ففي حين أرجعت مصادر إعلامية إلى أنه ناجم عن صاروخ أو قذيفة هاون، أكد فوج إطفاء اللاذقية أن السبب انفجار سيارة مفخخة رُكِنت في المكان.

ولم يتبن أي فصيل عسكري، في ريف اللاذقية، حتى الآن مسؤولية إطلاق أي صاروخ أو قذيفة على مدينة اللاذقية.

وهذا ما عزز احتمال أن يكون التفجير ناجماً عن سيارة مفخخة.

على صعيد آخر، قال المرصد إن قوات النظام السوري و«حزب الله» اللبناني أصبحت تسيطر على أكثر من 70 في المئة من مدينة الزبداني بريف دمشق بعد معارك ضارية مع المعارضة المسلحة استمرت أكثر من 50 يوماً. وذكر المرصد في بيان صحفي أن قوات النظام مدعومة بعناصر «حزب الله» و«جيش التحرير الفلسطيني» تمكنت من التقدم مجدداً في مدينة الزبداني بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المعارضة، مشيرا إلى أن النظام يسعى للسيطرة على الزبداني بالكامل بسبب موقعها الاستراتيجي وقربها من الحدود السورية – اللبنانية.

في الأثناء، أعلنت رئاسة الأركان التركية قصف مواقع لما يسمى بتنظيم «داعش» داخل الأراضي السورية المتاخمة لمدينة كلليس الحدودية جنوبي البلاد.

وقالت رئاسة الأركان في بيان، إن الدبابات التركية بدأت بقصف مواقع «داعش» بعد إطلاق عناصر التنظيم الرصاص الحي تجاه ثكنة عسكرية تركية مرابطة في المنطقة الحدودية ما أدى إلى مقتل جندي تركي وإصابة آخر.

في السياق ذاته، قتل جندي تركي وفقد آخر الليلة قبل الماضية اثر اشتباكات وقعت مع مهربين كانوا يحاولون عبور الأراضي التركية قادمين من سوريا في كلليس.
وقال محافظ كلليس سليمان طابسيز إن مجموعة المهربين أطلقوا النار على القوات الأمنية أثناء محاولتهم العبور إلى الأراضي التركية قادمين من سوريا عند مخفر حدودي، مؤكداً أن البحث مازال مستمرا في المنطقة عن الجندي المفقود. (وكالات)

 

-المصدر: الخليج