النظام السوري يلوّح بـ «إبادة روسية» للمسلحين في المنطقة العازلة

27

صعد النظام السوري من استهداف الفصائل المسلحة المتمركزة في المنطقة المنزوعة السلاح في مدينة إدلب ومحيطها (شمال غربي سورية، كما توعدها بـ «الإبادة».

وأفيد بأن قوات النظام السوري قصفت مناطق في قرى وبلدات التمانعة وجرجناز والسكيك والخوين وترعي، في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي ضمن المنطقة المنزوعة السلاح، كما استهدفت قواته، بالرشاشات الثقيلة المنطقة الواقعة بين التح وأم جلال، مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة.

وأوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن تلك العمليات تسببت في وقوع جرحى، فيما استهدفت قوات النظام بقذائف هاون وبالرشاشات الثقيلة لمناطق في أطراف بلدة اللطامنة الواقعة في خرق جديد للهدنة الروسية– التركية.

وأشار «المرصد» إلى سقوط قذائف على مناطق سيطرة النظام في منطقة الحمدانية بالقطاع الغربي من مدينة حلب، فيما رصد بث مدرعة تابعة لقوات النظام تحذيرات إلى مقاتلي الفصائل المسلحة التي لم تغادر المنطقة العازلة، توعدتهم فيها بـ «إبادة روسية».

إلى ذلك، نفى الأمين العام لـ «الائتلاف الوطني السوري» نذير الحكيم، الأنباء التي تحدثت عن لقاء جمعه مع قائد «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) الملقب بـ «أبو محمد الجولاني» في إدلب.

وكان رجل الأعمال السوري فراس طلاس نشر على حسابه في «فايسبوك»، خبراً يقول فيه «دخل نذير الحكيم القيادي الإخواني البارز إلى ريف ادلب واجتمع مع الجولاني»، مضيفاً أن «الحكيم» يحمل معه مقترحات روسية وتركية لهيئة تحرير الشام». لكن الحكيم وصف تلك الأنباء بـ «أخبار عارية عن الصحة».

إلى ذلك، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) التابعة للنظام إن «طفلاً أصيب بجروح بليغة إثر انفجار لغم من مخلفات التنظيمات الإرهابية في ريف سلمية بريف حماة الشرقي». ونقلت عن مصدر في قيادة شرطة حماة إن «انفجار لغم صباح أمس من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي في قرية سوحا بريف سلمية شرق حماة، أسفر عن إصابة طفل من أهالي القرية بجروح بليغة». وأشار المصدر إلى أن «الطفل كان يتواجد في محيط القرية حيث كان ينتشر إرهابيو داعش قبل القضاء عليهم، وتم إسعافه إلى مشفى سلمية الوطني لتلقي الرعاية الطبية».

في غضون ذلك، قال نشطاء في إدلب، إن عناصر مسلحة تابعة لـ «تحرير الشام» شنت حملات مداهمة واعتقال في قرى في جبل الزاوية بإدلب، طالت عناصر من «الجبهة الوطنية للتحرير» التي تضم فصائل موالية لأنقرة.

وذكرت المصادر أن المداهمات شملت منازل مدنية لعناصر من «الجبهة الوطنية» في قرى إبلين وكنصفرة، حيث تتمتع الهيئة بنفوذ كبير، وقامت باعتقال أكثر من خمسة عناصر واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

المصدر: الحياة