النظام طوّق “داعش” في حماه وحمص واستعاد أربعة حقول للغاز في البادية

أفادت وسائل إعلام سورية حكومية ووحدة “الإعلام الحربي” التابعة لـ”حزب الله” اللبناني و”المرصد السوري لحقوق الإنسان” أمس أن الجيش السوري وحلفاءه طوقوا جيباً لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في وسط سوريا بعد احرازهم تقدماً في المنطقة الصحراوية. 

وتقدم الجيش السوري على حساب “داعش” على محورين نحو محافظة دير الزور هذه السنة، ليترك جيباً كبيراً يمتد إلى الغرب بين المحورين تحت سيطرة المتشددين.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” إن قوات الجيش السوري حققت تقدماً مهماً في عملياتها ضد التنظيم الجهادي “بفرضها الحصار على أعداد كبيرة من إرهابييه في بلدة عقيربات بريف السلمية الشرقي”.

وأوضح “الإعلام الحربي” أن وحدات الجيش تتقدم نحو الجنوب من أثريا ونحو الشمال من جبل شاعر.

وتقع بلدة عقيربات على مسافة 37 كيلومترا شرق منطقة السلمية قرب الطريق الوحيد الذي يمر بأراضي الحكومة إلى حلب وهو طريق أقفل في بعض الأحيان بسبب المعارك. وطرد “داعش” من هذا الجيب يخفف الضغط على الطريق.

وقال المرصد الذي يتخذ لندن مقراً له إن الجيش حقق تقدماً إلى الشرق في الأيام الأخيرة وقلص سيطرة “داعش”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت بنجاح هجمات على أهداف لـ”داعش” في عقيربات. وأشارت الى أن القوات الحكومية السورية كانت فى طريقها لتطويق منطقة يُقال إن مجموعة كبيرة من المسلحين تتمركز فيها. وأضافت أن الحكومة السورية تزيد تفوقها العسكري بعدما انتزعت أخيراً مساحات من الأراضي من الجهاديين بدعم من روسيا. وخلصت الى أن القوات السورية تسيطر الأن على آخر طريق يمكن استخدامه لتزويد المسلحين الأسلحة والذخائر في منطقة عقيربات. كما أ؛رز الجيش السوري الخميس تقدماً كبيراً في البادية السورية وسيطر على أربعة حقول للغاز.

ولاحقاً، أعلن “الاعلام الحربي” عبر صفحته في موقع “فايسبوك” أن الجيش فرض حصاراً كاملاً على مناطق سيطرة “داعش” في ريفي حماه وحمص الشرقيين في مساحة مقدارها ثلاثة آلاف كيلومتر مربع. وقال إن الحصار اكتمل بعد التئام قوات الجيش السوري المتقدمة من جنوب أثريا في ريف حماه الشرقي مع القوات المتقدمة من شمال شاعر في ريف حمص الشرقي بمنطقة جبل الفاسدة شرق حماه.

معرض دمشق الدولي

على صعيد آخر، تشارك مئات الشركات في معرض دمشق الدولي في محاولة لحجز مكان لها في عملية اعمار سوريا بعد الحرب المدمرة المستمرة من أكثر من ست سنوات.

وقد افتتح المعرض الخميس بعد انقطاع دام خمس سنوات نتيجة النزاع. وتهدف السلطات السورية منه الى استقطاب الاستثمارات الاجنبية لانعاش الحياة الاقتصادية في البلاد.

وتشارك في المعرض 23 دولة حافظت على علاقاتها الديبلوماسية مع دمشق، فضلاً عن شركات تحضر بصفة خاصة من 20 دولة أخرى بينها دول قطعت علاقاتها بدمشق مثل المانيا وفرنسا.

وتطغى على المعرض الاجنحة المخصصة للدول الحليفة لسوريا وعلى رأسها ايران وروسيا مقابل حضور متواضع للشركات الآتية من دول غربية.

وفي زاوية صغيرة يعرض فيها منتجات شركاته من انابيب المياه والصرف الصحي، صرح نبيل مغربية المسؤول في مجال التسويق في شركة “أوستندورف” الالمانية: “عدنا الى سوريا لانها بلد واعد”. وأضاف الموظف في الشركة الالمانية الوحيدة المشاركة في المعرض: “كل ما ننتجه يدخل في اطار اعادة اعمار سوريا”، معرباً عن “أمله” في دخول السوق السورية من جديد.

وتشارك في المعرض شركتان فرنسيتان تعرضان منتجات لا علاقة لها باعادة الاعمار، هما “ميزون روتان” لتحلية العصائر و”آرك” لانتاج الادوات المنزلية.

المصدر: النهار