النظام قصف الزبداني بـ 6 براميل متفجرة المعارضة تسيطر على مواقع في ريف دمشق

ذكرت وكالة «سوريا مباشر» الإخبارية المعارضة أن تنظيم «جيش الإسلام» سيطر أمس، على مواقع عدة ومراصد مهمّة في ريف دمشق، أبرزها فرع الأمن العسكري وتجمع أبنية الخبراء الروس، خلال المعارك الدائرة مع النظام السوري الذي قصف الزبداني ببراميل متفجرة.

ونقلت الوكالة عن الناطق الرسمي باسم التنظيم النقيب سلام علوش أن مقاتلي الجيش سيطروا على مواقع مهمة في ريف دمشق، كما سيطروا على الطريق الدولي الواصل بين مدن حلب وحمص ودمشق، مع سماحهم للمدنيين بالعبور خلاله.

تدمير آليات

وأشار إلى أن الاشتباكات أسفرت عن تدمير عدد من المجنزرات والآليات الثقيلة وتدمير المدفعية التي يستخدمها جيش النظام في قصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بالإضافة إلى أسر عدد من الضباط ومقتل قرابة 270 من عناصر جيش النظام برتب مختلفة. وذكرت مصادر ميدانية لشبكة سوريا مباشر أن قوات النظام أضرمت النيران في بعض أجزاء سجن عدرا المركزي بهدف إيقاف تقدم «جيش الإسلام».

وفي مجال متصل قال المرصد السوري في بيان له الليلة قبل الماضية إن قذيفة سقطت على منطقة في حي القزازين بدمشق أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص بجروح وأضرار مادية في المنطقة، مشيراً إلى سقوط قذيفة أخرى بعد منتصف ليل أمس على منطقة في حي عش الورور.

وأشارت إلى مقتل شخص وسقوط عدد من الجرحى جراء سقوط قذيفة هاون على منطقة في قرية العزيزية الخاضعة لسيطرة قوات النظام في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، كما وردت معلومات عن مقتل وجرح عدة عناصر من قوات النظام إثر كمين لـ «الفصائل الإسلامية» على طريق سلمية – حماة في ريف حماة الشرقي ليل أمس.

6 براميل

وذكر المرصد السوري أن الطيران المروحي قصف بستة براميل متفجرة مناطق في مدينة الزبداني، بالتزامن مع قصف بعشرة صواريخ على الأقل يعتقد بأنها من نوع أرض- أرض، أطلقها الجيش السوري على مناطق في مدينة الزبداني، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية. وأوضح المرصد أن الاشتباكات استمرت بين «الفصائل الإسلامية» ومقاتلين محليين من جهة، وحزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني وقوات الجيش السوري وجيش التحرير الفلسطيني من جهة أخرى، في مدينة الزبداني، ما أدى لمقتل عنصر من الفصائل الإسلامية، في حين قتلت طفلة جراء إصابتها في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة مضايا.

وقالت مصادر أهلية إن إحدى المناطق في ضاحية الأسد شهدت عمليات سرقة لمنازل من قبل لجان مسلحة من الحي، حيث تشهد مناطق قريبة من الضاحية اشتباكات إضافة لسقوط عشرات القذائف على الحي.

80

أعلن المرصد السوري أن 80 شخصاً على الأقل من قوات النظام السوري والمعارضة المسلّحة، قتلوا في شمال شرق دمشق خلال نحو أسبوع من المعارك بين الطرفين. ومنذ الثلاثاء الماضي تشن المعارضة المسلّحة، وعلى رأسها تنظيم جيش الإسلام، هجمات على مناطق تقع شمال شرق العاصمة. والبلدات المستهدفة بالهجوم هي مدينة حرستا التي تتقاسم السيطرة عليها قوات النظام والمعارضة المسلّحة، وضاحية الأسد، والمنطقة المحيطة بسجن عدرا، الأكبر في سوريا.

«المرصد»: روسيا تقوم ببناء مدرج في اللاذقية

تقوم روسيا ببناء مدرج قرب مطار عسكري في محافظة اللاذقية (غرب)، مركز ثقل النظام السوري، حسب ما أفاد أمس، المرصد السوري لحقوق الإنسان، مشيراً إلى وجود مئات المستشارين العسكريين والفنيين الروس.

وذكر المرصد «أن القوات الروسية تعمل على إقامة مدرج طويل في منطقة مطار حميميم، بريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية» الساحلية. ولفت إلى أن «الجهات الروسية القائمة على إنشاء المدرج تمنع أية جهة سورية، مدنية أو عسكرية، من الدخول إلى منطقة المدرج». وأشار إلى أن المطار «شهد، في الأسابيع الأخيرة، قدوم طائرات عسكرية محملة، بمعدات عسكرية إضافة لمئات المستشارين العسكريين والخبراء والفنيين الروس».

ومجدداً، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض الغرب التعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد في مكافحة الإرهاب في سوريا بأنه «خطأ كبير». وقال لافروف في حوار تليفزيوني أمس: «إنه من العبث أن يتم استبعاد الجيش السوري من مكافحة تنظيم داعش. القوة العسكرية الأكثر تأثيراً في البلاد هي بالفعل القوات المسلحة السورية». وأضاف أن هناك ساسة غربيين أقروا في مباحثات شخصية أن تنظيم داعش هو الخطر الأكبر وليس الأسد، ولكنه أشار إلى أن لا أحد يقول ذلك في العلن، وقال: «إنهم يخشون فقدان ماء الوجه».

وأكد لافروف أن روسيا سوف تواصل دعمها للقيادة السورية من الناحية العسكرية أيضاً

 

المصدر: البيان