النظام يستعيد قرى في سهل الغاب واحتدام الاشتباكات في الزبداني

ستعاد الجيش السوري امس السيطرة على قرى عدة في منطقة سهل الغاب بوسط البلاد بعدما سقطت قبل اسبوعين في ايدي فصائل معارضة بينها “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم “القاعدة”، فيما انتقدت دمشق المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستيفان دو ميستورا بسبب ما وصفته بعدم حياده في تنديده بالغارات الجوية للنظام التي اسفرت عن مقتل نحو مئة شخص في مدينة دوما بريف دمشق الاحد.
وأفاد “المرصد السوري لحقوق الانسان” الذي يتخذ لندن مقراً له، ان “الجيش السوري، بدعم من حزب الله ومجموعات اخرى موالية له، استعاد السيطرة على اربع قرى من المقاتلين المعارضين في سهل الغاب” في محافظة حماه بوسط البلاد.
واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان هذه القرى هي ناقوس، زيارة، تل واسط ومنصورة، وهي تقع شرق قرية جورين التي تعتبر معقلا مهما للنظام في المنطقة. وقال إن هذه القرى “تحصن جورين” التي تقع على تلة مرتفعة في محافظة حماه تشرف على منطقة سهل الغاب.

الزبداني
وتحدث المرصد عن “اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط منطقة بسيمة بوادي بردى، وسط قصف من قوات النظام لمناطق الاشتباك. كما تعرضت مناطق في بلدتي كفربطنا ومديرا لقصف من قوات النظام، بينما ارتفع إلى 35 على الأقل عدد الغارات التي شنتها طائرات النظام الحربية والمروحية على مناطق في بلدة الزبداني، الى سقوط أكثر من 27 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض – أرض على مناطق في البلدة، واستمرت الاشتباكات العنيفة في الزبداني بين الفرقة الرابعة و”حزب الله” اللبناني وقوات الدفاع الوطني وجيش التحرير الفلسطيني من طرف، والفصائل الاسلامية ومسلحين محليين من طرف آخر، سجل فيها مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين. وألقى الطيران المروحي مزيدا من البراميل المتفجرة على أماكن في مدينة داريا بالغوطة الغربية، من غير أن ترد أنباء عن إصابات. وارتفع إلى خمسة عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية الذين سقطوا في الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط إدارة المركبات قرب مدينة حرستا”.

ذبح عالم آثار بتدمر
وعلم المرصد أن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) أعدم المدير العام السابق لمديرية تدمر للآثار والمتاحف في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، ونقل عن أحد المقربين من المدير العام السابق أن التنظيم ذبح الدكتور خالد الأسعد، الحاصل على شهادة دكتوراه في علم الآثار، في الساحة العامة بتدمر وسط تجمهر عشرات المواطنين في مكان تنفيذ الإعدام، مستخدما سكينا، بعد اعتقاله قبل نحو شهر.

انتقاد دوميستورا
وانتقدت دمشق التصريحات التي أدلى بها دو ميستورا وندد فيها بالغارات الجوية على سوق في دوما القريبة من العاصمة والتي اسفرت عن مقتل نحو مئة شخص في نهاية الاسبوع، معتبرة انه “بعيد عن الحياد”.
ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء “سانا” عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية “ان ستيفان دو ميستورا يصر في تصريحاته الاخيرة على الابتعاد عن الحيادية في ممارسة مهماته كمبعوث خاص للامين العام للامم المتحدة الى سوريا من خلال الادلاء بتصريحات تبتعد عن الموضوعية والحقائق”.
وكان دو ميستورا ندد في بيان الاثنين بالغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي السوري الاحد على سوق شعبية في مدينة دوما قائلاً: “إن قصف الحكومة لدوما أمر مدمر،فالهجمات على المناطق المدنية بقنابل عشوائية جوية، وكذلك القنابل الفراغية، محظورة بموجب القانون الدولي”.

مصر
* في القاهرة، أبدى الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد قلق مصر الشديد من تصاعد حدة العمليات العسكرية فى سوريا خلال الأيام الأخيرة, وإدانتها لتعريض حياة المدنيين للخطر وسقوط الضحايا من المواطنين السوريين الأبرياء نتيجة النزاع الدائر فى البلاد. وجدد الدعوة إلى حل سياسي للأزمة السورية

 

المصدر: النهار اللبنانية