المرصد السوري لحقوق الانسان

النظام يعلن فك حصار إدارة المركبات

فكّت قوات النظام السوري، ليل الأحد-الاثنين، حصاراً فرضته المعارضة على إدارة المركبات في مدينة حرستا، في الغوطة الشرقية، بحسب ما أعلنت قوات النظام و”المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قوات النظام تمكنت من “فك الطوق الذي فرضه إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له على إدارة المركبات وذلك بعد معارك عنيفة سقط خلالها عشرات الإرهابيين بين قتيل ومصاب”.

“المرصد السوري لحقوق الإنسان” قال إن قوات النظام تمكنت من “فتح ثغرة توصلها بإدارة المركبات المحاصرة من قبل هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن، بالقرب من مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية”. وأضاف أن “قوات النظام (تمكنت) من التقدم من جهة مباني الأمن الجنائي القريبة من مبنى المحافظة، وفتحت ثغرة أوصلت القوات المتقدمة بالمحاصرين داخل إدارة المركبات والذين يبلغ تعدادهم بالعشرات من ضباط وصف ضباط وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها”.

وكانت إدارة المركبات قد وقعت في حصار محكم في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، بعد اقتحام قوات المعارضة لها في عملية بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني. وكان النظام يستخدم إدارة المركبات كقاعدة لضرب مناطق الغوطة الشرقية، ما أوقع خسائر هائلة في الأرواح والممتلكات.

وشهد محيط مدينة حرستا، خلال الأيام الماضية، توافداً لمئات العناصر من مليشيات موالية للنظام، بهدف استعادة إدارة المركبات. هذا التوافد كان بمثابة ضربة للحرس الجمهوري، الذي كان المسؤول الفعلي عن حرستا، ممثلاً بـ”اللواء 104″ و”اللواء 105″، لكن خسارته لمواقع حساسة في حرستا وحصار المعارضة لإدارة المركبات، دفع قيادة النظام إلى إرسال المليشيات لتدارك الوضع.

إلى ذلك، قال “المرصد السوري”، إن “الانفجار العنيف الذي ضرب مدينة إدلب عند مساء الأحد”، أوقع “23 شخصاً على الأقل بينهم 7 مدنيين من ضمنهم 3 مواطنات شقيقات، فيما لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع نتيجة وجود عشرات الجرحى بعضهم لا يزال في حالات خطرة، إضافة لوجود مفقودين”.

واستهدف انفجار، لم تكشف تفاصيله بعد، مقراً “لفصيل أجناد القوقاز”. وقال “المرصد”، إن “دماراً كبيراً خلفه الانفجار الذي جرى في شارع الثلاثين بمدينة إدلب، فيما تجدر الإشارة إلى أن مدينة إدلب شهدت قبل أسابيع تفجيرات استهدفت عدة مناطق في المدينة وأطرافها، بعضها كان يستهدف آليات وسيارات تقل قياديين وعناصر من هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى مساندة لها، وتسببت الانفجارات تلك في سقوط خسائر بشرية”.

المصدر: المدن

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول