النظام يقتل قيادات من «داعش» بينهم «وزير الحرب» بريف حلب

قتل 16 مدنياً، بينهم خمسة أطفال أشقاء، أمس، جراء غارات للتحالف الدولي بقيادة أمريكية على قرية تحت سيطرة الإرهابيين غربي مدينة الرقة في شمال سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري، فيما تمكنت قوات النظام من قتل عدد من قيادات تنظيم «داعش» بينهم، ما يسمى «وزير الحرب» أبو مصعب المصري، خلال عمليات عسكرية شرق مدينة حلب.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «16 مدنياً على الأقل بينهم خمسة أطفال أشقاء، مع والدتهم، قتلوا في وقت مبكر، أمس، جراء غارات للتحالف الدولي على قرية البارودة الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً غرب مدينة الرقة»، معقل الإرهابيين في سوريا. وبحسب المرصد، فإن معظم القتلى هم من النازحين من ريف حمص الشرقي في وسط البلاد. وتأتي حصيلة القتلى، أمس، غداة توثيق المرصد السوري، امس الأول، سقوط اكبر عدد من القتلى خلال شهر جراء غارات التحالف، منذ بدء الأخير شن ضرباته في سوريا في سبتمبر/‏أيلول 2014.
وبحسب مصدر عسكري سوري فإن وحدات من الجيش وسعت من نطاق عملياتها في ملاحقة تنظيم «داعش» بريف حلب الشرقي «وسيطرت خلالها على مطار الجراح، وأعادت الأمن والاستقرار» إلى العديد من القرى والمناطق. وأشار المصدر إلى أن العمليات العسكرية أدت إلى «مقتل وإصابة أكثر من 3 آلاف إرهابي من تنظيم «داعش»، وتدمير 19 دبابة، و5 عربات (ب م ب)، و11 عربة مفخخة، و6 مدافع، و9 مستودعات ذخيرة، ومقري اتصال وعمليات، و61 مقر قيادة ميدانياً». وتأكد وفقاً للمصدر العسكري، مقتل القائد العسكري لتنظيم «داعش» في الريف الشرقي الملقب «أبو عدي العراقي»، وما يسمى قاضي قضاة الريف الشرقي «محمود عبد الجبار بن حسان»، الملقب ب «أبو الوليد التونسي»، وأمير بلدة دبسي فرج «عبادة سليم الدعبول»، وأمير الثغور السعودي «عبد الرحمن مطاوع الدخيل»، وأميرين في التنظيم سعوديي الجنسية. وبين المصدر أن من بين القتلى شخصاَ يعرف بأنه وزير الحرب لتنظيم «داعش» الإرهابي «أبو مصعب المصري»، وأمير الحسبة في الريف الشرقي «أبو عبد الله محمد سميح الكسري” سعودي الجنسية، وقيادياً كبيراً في التنظيم. وقال هاشم الهاشمي الخبير في شؤون تنظيم «داعش» والمقيم في بغداد لرويترز، انه إذا تأكدت وفاة المصري فستكون ضربة كبيرة للتنظيم قبل معركة الرقة. وأضاف أن المصري هو رابع أهم شخصية في التنظيم.

 

إلى ذلك أكد مصدر عسكري أن «وحدات من قوات أحبطت محاولات تسلل مجموعات من مسلحي «داعش» في منطقة تل مراغة شرق محور إثريا – خناصر، وقضت على عدد كبير من الإرهابيين واستولت على سيارة محملة بالذخائر»، فيما ذكر المرصد السوري أن ستة عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين، قتلوا، وأصيب آخرون بجراح، في قصف واشتباكات شهدها طريق حلب – خناصر – أثريا، في الريف الجنوبي الشرقي لحلب. 

المصدر: الخليج