النظام يُحاول مجدداً قطع طريق حلب أردوغان يعرض تجنيس اللاجئين السوريين

تستمر المعارك العنيفة بين قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة في شمال حلب لقطع الطريق الذي يشكل آخر منفذ يستخدمه المقاتلون للخروج من المدينة، فيما أفاد ناشطون أن مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) قد دفعوا تحالف “قوات سوريا الديموقراطية” المؤلف في معظمه من مقاتلين أكراد مدعومين أميركياً الى خارج مدينة منبج في ريف حلب الشرقي الشمالي.

وتحدث “المرصد السوري لحقوق الانسان” الذي يتخذ لندن مقراً له عن اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل السبت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محور الملاح شمال حلب، وقسم من الاراضي الزراعية على الحافة الشمالية للمدينة التي يتقاسمان السيطرة عليها.
وقال المرصد إنه تدور منذ نحو عشرة أيام معارك في منطقة مزارع الملاح تهدف قوات النظام السوري من خلالها الى التقدم وقطع طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد للفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب.
وأضاف: “تمكنت قوات النظام من التقدم في منطقة الملاح، لكن طريق الكاستيلو لا يزال مفتوحاً حتى الآن”. وأوضح أنهم “اذا سيطروا على كامل الملاح، سوف يستطيعون ان يحاصروا احياء المعارضة داخل المدينة”.
وعلى جبهة منبج، أوردت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “داعش” أن مقاتلي التنظيم المتطرف تسللوا الى القرى والجبال قرب منبج التي كانت “قوات سوريا الديموقراطية” قد سيطرت عليها الشهر الماضي. وأضافت أن مقاتلاً من “داعش” قاد سيارة مليئة بالمتفجرات لتنفجر في تجمع للأكراد في الجزء الشمالي الغربي من منبج التي تعتبر طريق الامداد الرئيسي للتنظيم بين الحدود التركية والرقة معقله الرئيسي.

 

المصدر: النهار