الهجوم الجوي والبري يخلف 21 شهيداً وعشرات الجرحى اليوم ويرفع لنحو 2900 عدد من استشهدوا وأصيبوا منذ بدء التصعيد الهمجي على الغوطة المحاصرة

13

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مجازر متتالية وقتل متواصل وقصف مستمر عبر ضربات جوية وصاروخية ومدفعية وبالبراميل المتفجرة، تشهدها غوطة دمشق الشرقية، منذ صباح اليوم السبت الـ 24 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ صباح اليوم قصفاً من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة وقصفاً بالصواريخ من الطائرات الحربية وقصفاً بالقذائف المدفعية والصاروخية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض على مناطق في مدن وبلدات حوش الضواهرة وزملكا وبيت سوى وحمورية وحرستا ودوما وكفربطنا وحوش الصالحية وحزة والشيفونية وعين ترما وأوتايا والنشابية وحزرما وأماكن أخرى في منطقة المرج والأفتريس والأشعري، حيث تسبب القصف الجوي في استشهاد مواطنين اثنين في بيت سوى وزملكا، و3 آخرين في مدينة حرستا، و16 مواطناً بينهم طفلان اثنان، هم 12 استشهدوا في مدينة دوما والبقية استهدوا في بلدة الشيفونية، كما شهدت معظم المدن والبلدات في غوطة دمشق تدميراً كبيراً في ممتلكات مواطنين والبنى التحتية، وسط قصف بقذائف تسببت في اندلاع حرائق بممتلكات مواطنين، قالت مصادر أنها تحوي مواد حارقة، فيما أصيب عشرات المدنيين بجراح متفاوتة الخطورة.

 

ومع استشهاد مزيد من المدنيين في غوطة دمشق الشرقية، جراء القصف المكثف والهجمة المسعورة المستمرة منذ الـ 18 من شباط  الجاري، والمتواصلة لليوم السابع على التوالي، يرتفع إلى 492 بينهم 116 طفلاً و64 مواطنة عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير الجاري، والشهداء هم 21 مدنياً بينهم طفلان دون سن الـ 18، استشهدوا اليوم السبت قصف من قبل الطيران الحربي على دوما وحرستا وزملكا وبيت سوى والشيفونية، و41 مواطناً بينهم 17 طفلاً ومواطنتان اثنتان استشهدوا اليوم الجمعة، و73 مواطناً بينهم 9 أطفال و8 مواطنات استشهدوا يوم الخميس في القصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على مناطق في بلدتي مسرابا والأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و85 مواطناً بينهم 20 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا، و128 مواطناً بينهم 29 طفلاً و16 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على سقبا ومسرابا وأوتايا ومنطقة الأشعري.

 

كما ارتفع لنحو 2406 عدد الجرحى في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على الغوطة الشرقية، فيما لا يزال هناك عشرات المفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي والصاروخي والمدفعي، في مدن وبلدات بغوطة دمشق الشرقية، ما يجعل عدد الشهداء قابلاً للازدياد بشكل كبير، بالإضافة لوجود مئات الجرحى، لا تزال جراحهم بليغة، وبعضهم جراحهم خطرة، وسط عجز الكادر الطبي عن إسعاف الحالات الطبية جميعها، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إخراج الطائرات الحربية والمروحية والقصف المكثف على الغوطة الشرقية 10 مراكز طبية وإسعافية ومشافي عن الخدمة جراء استهدافها في سقبا ودوما وبيت سوى وجسرين وعربين ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية، لتتناقص القدرة الطبية بشكل كبير، وتضيق الأماكن بالجرحى الذين يتوافدون نتيجة عمليات القصف المكثف والمستمر من قبل قوات النظام التي يقودها العميد سهيل الحسن.