الهدنة الأمريكية – الروسية – الأردنية تشهد خروقات متجددة في الجنوب السوري

13

تتواصل الخروقات في هدنة الجنوب السوري ضمن الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت، حيث قصفت قوات النظام صباح اليوم الجمعة مناطق في قرية جباتا الخشب بريف القنيطرة الأوسط، وكان المرصد السوري وثق خروقات عدة يوم أمس الخميس، تمثلت بسقوط قذائف على أماكن في قرية القريا الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف السويداء الجنوبي الغربي، قضى شخص على إثرها وأصيب آخرون، كما كانت قوات النظام قد استهدفت يوم أمس بالقذائف والرشاشات الثقيلة مناطق في مدينة درعا وبلدات بصرى الشام واليادودة والنعيمة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.

 

يذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.