الهدنة الإقليمية – الدولية تستكمل أول 30 ساعة من تطبيقها في الجنوب السوري بخروقات متجددة مع معارك متواصلة في ريف السويداء

تواصل الهدنة الإقليمية – الدولية سريانها في الجنوب السوري، منذ ظهر أمس الأحد الـ 9 من حزيران / يونيو الجاري، بعد الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني على إيقاف العمليات القتالية في محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة، ومن ثم نشر قوات شرطة عسكرية روسية في مناطق وقف إطلاق النار في المحافظات الثلاث الموجودة في الاتفاق، للإشراف على وقف إطلاق النار، وتنفيذ بنود الهدنة التي تتضمن كذلك انسحاب عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وانسحاب الفصائل المقاتلة والإسلامية من خطوط التماس في كافة المحاور، وانتشار قوات الأمن الداخلي التابعة للنظام في هذه الخطوط، على أن تتكفل فصائل المعارضة الداخلة في الاتفاق، بحماية المنشآت العامة والخاصة، وخروج كل من لا يرغب بالاتفاق وانسحاب كامل المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية، وتجهيز البنى التحتية لعودة اللاجئين السوريين تباعاً من الأردن، وإجراء انتخابات مجالس محلية يكون لها صلاحيات واسعة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق التي تلتزم بوقف إطلاق النار.

المرصد السوري لحقوق الإنسان سجل استهداف قوات النظام لسيارة على الطريق الواصل إلى منطقة رخم بريف درعا المحاذية لريف السويداء الغربي، ما تسبب باندلاع النيران فيها وتصاعد أعمدة الدخان وإصابة شخص على الأقل بجراح، فيما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، دون تسببها بسقوط خسائر بشرية، فيما تتزامن هذه الخروقات مع استمرار الاشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية المدعمة من قبل التحالف الدولي من جهة أخرى، على محاور في ريف السويداء الشمالي الشرقي المتصل مع ريف دمشق الجنوبي الشرقي.

وكان سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين قصفاً بقذيفتين على الأقل على أماكن في منطقة الحراك الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة درعا، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما سجل خروقات قبيل منتصف ليل الأحد – الاثنين وبعيده، وتمثلت هذه الخروقات بسقوط 3 قذائف على حي طريق السد ودرعا البلد بمدينة درعا، وسماع أصوات إطلاق نار متبادل على محاور في درعا البلد، لم تتسبب في خسائر بشرية، كذلك كان المرصد السوري سجل قبيل منتصف ليل أمس خروقات تمثلت بقصف لقوات النظام بقذيفتين سقطتا على بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، كما جرى قصف متبادل بين فصيل مقاتل وقوات النظام في بلدة النعيمة ومحيطها بالريف ذاته، إضافة لسقوط قذيفتين على مناطق في درعا البلد، كما شهد ريف القنيطرة الاوسط استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة بين قوات النظام والفصائل في مناطق خان أرنبة والصمدانية ومسحرة والطريق الواصل إلى جباتا الخشب، ومعلومات عن إصابة شخص بجراح في بلدة صيدا.