الهدنة التركية – الروسية تتواصل لليوم الثالث بهدوء حذر بعد جولة جديدة من الخروقات طالت مناطق سريانها في إدلب وحماة

15

عاد الهدوء الحذر والنسبي ليسود مناطق الهدنة الروسية – التركية والتي تشمل محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى اللحظة باستثناء قذائف سقطت صباح اليوم على مناطق في قرية معركبة في القطاع الشمالي من ريف حماة، والتي أطلقتها قوات النظام على المنطقة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عند منتصف ليل أمس وقبيله وبعيده عمليات قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدفت بلدتي اللطامنة ومورك وأطرافها وقريتي حصرايا ومعركبة الواقعة جميعها في الريف الشمالي الحموي، في خروقات متجددة تنفذها قوات النظام للهدنة المزعمة في المحافظات الأربعة، وكان المرصد السوري نشر مساء أمس الخميس، أنه رصد تجدد الخروقات ضمن الهدنة الروسية – التركية، والتي تشمل محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، حيث استهدفت قوات النظام مساء اليوم الخميس بعدة قذائف أماكن في محاور أم الخلاخيل والخوين والزرزور في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما دون ذلك يسود الهدوء الحذر عموم مناطق الهدنة الروسية – التركية، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه رصد عودة الهدوء النسبي إلى مناطق الهدنة الروسية – التركية، والتي تشمل محافظات إدلب وحماة واللاذقية وحلب، بعد جولة القصف الأخيرة التي طالت ريف إدلب الجنوبي، حيث رصد المرصد السوري خلال اليوم الخميس ويوم أمس الأربعاء عمليات قصف من قبل قوات النظام وقصف من قبل الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة، طالت مناطق في اللطامنة ومحيطها ومناطق أخرى من الريف الشمالي الحموي، كما طال القصف مناطق في التمانعة والتح ومحيطها ومنطقة العزيزية وريف خان شيخون وأم الخلاخيل ومناطق أخرى من ريف إدلب، ما تسبب باستشهاد 4 مواطنين بينهم طفل جراء القصف خلال فترة الهدنة على الريفين الحموي والإدلبي، ليرتفع إلى 19 على الأقل بينهم 5 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا في تحتايا والتمانعة والتح وخان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب، منذ الـ 10 من آب الجاري، تاريخ معاودة قوات النظام تصعيدها الجوي والبري على القطاع الجنوبي من ريف إدلب.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم الخميس الـ 16 من آب / أغسطس الجاري، أن قوات النظام عادت لليوم الثاني على التوالي من الهدنة الروسية – التركية، لخرق هذه الهدنة، رغم استمرار الهدوء لساعات طويلة، منذ مغيب شمس يوم أمس الأربعاء الـ 15 من آب / أغسطس الجاري، حيث جاءت الخروقات على شكل انفجارات عدة سمع دويها في القطاع الشمالي لريف حماة، ناجمة عن استهداف قوات النظام لمناطق في بلدة اللطامنة وقرية معركبة الواقعتين في الريف ذاته، بالتزامن مع عودة القصف على مناطق في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، حيث استهدفت قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية مناطق في بلدتي التح والتمانعة، ما أدى لمزيد من الأضرار المادية، ولا معلومات عن الإصابات إلى الآن، لتنهي الهدوء السائد في المنطقة.