الهدنة بين السلطان والقيصر تنهي يومها الـ 22 في سوريا مع مواصلة الخروقات تهديد استمراريتها

27

استكملت الهدنة سريانها لليوم الـ 22 على التوالي، منذ بدء تطبيقها وفقاً للاتفاق الروسي – التركي، في مناطق سورية عند الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات في العديد من المناطق السورية، حيث كسرت قوات النظام وحزب الله اللبناني للمرة الثانية الهدوء الذي ساد في منطقة وادي بردى، بعد أن جرى التوصل إلى اتفاق بين سلطات النظام والقائمين على الوادي، حيث شهدت منطقة وادي بردى قصفاًجوياً من طائرات النظام تزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام على منطقتي دير مقرن وعين الفيجة، وسط اشتباكات اندلعت مجدداً بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين الجانبين، كما استشهد ما لا يقل عن 4 مواطنين وأصيب آخرون بجراح، إثر القصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة دوما، هم طفلان اثنان شقيقان ومواطنتان، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، في حين أصيب 4 أشخاص بجراح في مدينة مضايا المحاصرة، نتيجة قصف لقوات النظام على مناطق في المدينة بالتزامن مع استهدافها مع حزب الله اللبناني لمناطق فيها برصاص القناصة، على صعيد متصل استشهد ناشطان طبيان وأصيب آخران برصاص قناصة قوات النظام في منطقة وادي بردى خلال الساعات الفائتة، في حين أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن دوي الانفجارات الذي سمع في منطقة وادي بردى بالريف الشمالي الغربي لدمشق، ناجم عن قصف جوي من قبل طائرات النظام على مناطق في أطراف الوادي وجرودها، وقصف لقوات النظام على منطقتي عين الفيجة ودير مقرن في الوادي.

 

أيضاً سقطت قذيفة على منطقة قرب دوار السلام في منطقة حلب الجديدة بمدينة حلب، كما فتحت الفصائل الإسلامية نيران قناصتها على مناطق في اوتستراد المهندسين ومحيط مدرسة النفط في حي الزهراء بمدينة حلب، كما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في بلدتي حيان ومعارة الارتيق بريف حلب الشمالي، ومناطق أخرى في بلدة باتبو بريف حلب الغربي، استهدفت محطة للمحروقات، ما أدى لسقوط جرحى، في حين ارتفع إلى ما لا يقل عن 43 عدد العناصر الذين قضوا إثر ضربات من طائرات مجهولة، لا يعلم حتى الآن إذا ما كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي، والتي استهدفت ليل أمس الفوج 111 أو ما يعرف بمعسكر الشيخ سلمان القريب من قرية الشيخ سلمان بريف دارة عزة الواقعة في الريف الغربي لحلب، حيث يتواجد في المعسكر مقاتلو حركة نور الدين الزنكي ومقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، ومن ضمن الذين قضوا 3 من حركة الزنكي في حين أن البقية من فتح الشام، ولا يزال عددهم مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، كذلك دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محور عين الحور بريف اللاذقية الشمالي، ترافق مع قصف قوات النظام لمناطق في محور التفاحية.

 

على صعيد متصل قصفت الفصائل الإسلامية بقذائف الهاون والصواريخ مناطق في بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي ما أسفر عن إصابة فتى بجراح، بينما نفذت الطائرات الحربية غارتين على مناطق في تل النبي ايوب قرب قرية جوزف بجبل الزاوية، فيما نفذت طائرات حربية غارتين على مناطق في تلة النبي ايوب بجبل الزاوية، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدتي بداما والناجية بريف جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، كذلك استهدفت الطائرات الحربي مناطق في بلدة طفس بريف درعا، ما أسفر عن أضرار مادية، فيما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة اليادودة بشمال غرب مدينة درعا، كما سمع دوي انفجار في وسط العاصمة، ناجم عن سقوط قذيفة على منطقة في حي المزرعة الذي تتواجد فيه السفارة الروسية، ما أسفر عن إصابة طفل بجراح، في حين قصفت قوات النظام أماكن في منطقة السطحيات بالريف الجنوبي الشرقي لحماة، كذلك تعرضت مناطق في بلدة اللطامنة وقريتي الزكاة وحصرايا بريف حماة الشمالي، لقصف من قبل قوات النظام، فيما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على أماكن في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، كما أصيب مواطنان اثنان بجراح، إثر فتح قوات النظام لنيران قناصتها على مناطق في حي الوعر بحمص.