الهدنة تستكمل يومها الرابع بمزيد من الخروقات وبطلب “وصاية تركية” وقعته مجالس محلية عديدة في محافظة إدلب رداً على “المطالبين بعود النظام وسيطرته”

20

استكملت الهدنة التركية – الروسية يومها الرابع على التوالي، بخروقات طالت عدة مناطق في محافظتي إدلب وحماة، حيث رصد المرصد السوري استهدافاً خلال الساعات الـ 24 الفائتة بأكثر من 12 قذيفة طالت مناطق في مورك واللطامنة وسط استهداف بالرشاشات الثقيلة طال مناطق في قرية الصخر، بالإضافة لاستهداف قوات النظام بمزيد من القذائف لمناطق في بلدة التمانعة الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب، بالتزامن مع سقوط عدة قذائف صاروخية على مناطق في محاور جبل التركمان، ومنطقة اليمضية قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، ما تسبب بأضرار مادية، كما قضى عنصران اثنان من مركز دعاة الجهاد، جراء إصابتهما إثر استهدافهما بقذيفتين صاروخيتين خلال تحصينهما لمواقع على خطوط التماس مع قوات النظام، في القطاع الشرقي من ريف إدلب، ضمن عمليات تحصين الجبهات وخطوط التماس من قبل الفصائل العاملة في المنطقة وفي كامل إدلب وحماة، ومن ضمنها هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير.

هذه الهدنة تواصل سريانها ضمن محافظات حلب واللاذقية وإدلب وحماة، بمزيد من الخروقات اليومية من قبل قوات النظام، عبر القصف المدفعي والصاروخي والجوي، وتأتي بالتزامن مع قيام المجالس المحلية العاملة في محافظة إدلب، بإصدار بيان مشترك ممهور بأختام المجالس المحلية المتفقة في البيان، على طلب الوصاية التركية على مناطقهم، أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جاء تزامناً مع الدعوات المتكررة من قبل بعض السكان ممن ينشدون المصالحات مع النظام بطلب دخول الأخيرة إلى مناطقهم، وتسويق بعض الجهات الإعلامية التابعة للنظام بأن العملية العسكرية التي يجري التحضير لها ستكون “استجابة لمطالب الأهالي بدخول النظام إلى المنطقة، حيث وقع كل من “مجلس مدينة خان شيخون، مجلس تجمع أم الخلاخيل، مجلس خفسين، مجلس تجمع البرسة، مجلس صراع، مجلس معرشمشة، مجلس جرجناز، مجلس التح، مجلس كفر سجنة، مجلس معصران، مجلس الفرجة، مجلس معرشمارين، مجلس معرشورين، مجلس الدير الشرقي، مجلس الهلبة”، ومجالس أخرى عاملة في ريف محافظة إدلب، عليى بيان وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه وجاء فيه، “نتيجة لما يحاك في منطقتنا من مؤامرات داخلية وخارجية، فإننا نؤكد على مايلي:: تمسكنا بثوابت الثورة السورية المباركة، المحافظة على حرمة دماء شهدائنا، نرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل للعاصبة الأسدية أو المحتل الروسي إلى منطقتنا، كل شخص داخل العصابة الأسدية يدعي أنه يمثل أي قرية أو بلدة في المحرر فهو لا يمثل إلا نفسه، نطالب الحكومة التركية بالتدخل الفوري والسريع بتطبيق الوصاية التركية، ونتعد بمساعدة الأخوة الأتراك بإدارة المنطقة، كما نطالبهم بتفعيل وتنشيط عمل المؤسسات التعليمية والخدمية والصحية وغيرها في المحرر””