الهدنة تسقط.. وقصف يتجدد على القرى السورية

© استؤنفت الاشتباكات والقصف مع انتهاء الهدنة التي اتفق عليها النظام السوري ومقاتلو المعارضة في ثلاث بلدات سورية صباح اليوم السبت، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وكان العمل بوقف لإطلاق النار قد بدأ الخميس في مدينة الزبداني في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في شمال سوريا، بعد اتفاق على هدنة لمدة ساعة بين قوات النظام وحلفائه من حزب الله اللبناني وفصائل معارضة وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية ªتم إنهاء الهدنة في الفوعة، وكفريا، وزبداني، صباح اليوم© لكن مدير المرصد أشار إلى أّنه لا معلومات لديه عّمن بدأ بإطلاق النار وعن حدوث إصابات وأكد محمد أبو القاسم، أمين عام حزب التضامن، الذي فوضته الفصائل المقاتلة في الزبداني للتفاوض باسمها، لوكالة الصحافة الفرنسية، انتهاء الهدنة وفشل المفاوضات وعودة العمليات العسكرية إلى البلدات الثلاث.
وأشار أحد أعضاء المجلس المحلي لمدينة الزبداني، للوكالة، إلى تعرض بلدة مضايا المجاورة للزبداني لقصف عنيف صباح اليوم بعد فشل المفاوضات وقال أحد سكان بلدة كفريا، في اتصال هاتفي ªإّن عشرات القذائف تتساقط على البلدة منذ ساعات الصباح الأولى© ويحاصر مقاتلو المعارضة، وبينهم عناصر من جبهة النصرة، بلدتي الفوعة وكفريا بشكل كامل منذ نهاية مارس آذار الماضي ولم يعد للنظام وجود ملموس في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تدافع عنهما ميليشيات موالية للنظام وحزب الله، ومطار أبو الظهور العسكري حيث تقاتل قوات نظامية ويأتي الحصار رًدا على تضييق الخناق والهجوم العنيف الذي شنته القوات النظامية المدعومة من حزب الله على الزبداني الحدودية مع لبنان وسبق أن جرى التوصل إلى هدنة أولى استمرت من إلى أغسطس آب الحالي، ثم انهارت بعد اصطدام المفاوضات بطلب الفصائل المقاتلة الإفراج عن سجناء لدى النظام وتناولت المفاوضات خلال الجولة الأولى انسحاب مقاتلي المعارضة من الزبداني مقابل إجلاء المدنيين من الفوعة وكفريا بعد إدخال مساعدات إلى البلدتين وجرت، بحسب عبد الرحمن، مناقشة النقاط نفسها خلال مفاوضات الهدنة الثانية، إلا أّن طرفي النزاع لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق وتشهد سوريا نزاًعا دامًيا تسبب منذ منتصف مارس آذار في مقتل أكثر من ألف شخص

 

المصدر: الشرق الأوسط