الهدوء الحذر يتسيد المشهد ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب

يتسيد الهدوء الحذر المشهد ضمن عموم منطقة “بوتين – أردوغان” حيث لا يزال القصف الجوي متوقف بشكل كلي منذ صبيحة يوم السبت تاريخ بدء وقف إطلاق النار الجديد في المنطقة، كما تراجعت حدة الخروقات البرية بشكل كبير جداً اليوم الخميس، ونشر المرصد السوري صباحاً، أنه استهدفت قوات النظام بعدة قذائف صاروخية بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس أماكن في التح ودير شرقي بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، ومحور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وفي السياق ذاته دخل وقف إطلاق النار الجديد ضمن منطقة ” بوتين – أردوغان” يومه السادس على التوالي بهدوء حذر في القطاعات الأربعة، حيث تواصل طائرات النظام و”الضامن” الروسي غيابها عن قصف منطقة “خفض التصعيد” منذ صباح يوم السبت الـ 31 من شهر آب الفائت، بينما رصد المرصد السوري مساء أمس الأربعاء قصف مدفعي نفذته قوات النظام على مناطق في التح والدير الشرقي وحيش بريف إدلب الجنوبي، وزمار وجزرايا بريف حلب الجنوبي، وفي سياق متصل استهدفت الفصائل المقاتلة أحد مدافع قوات النظام بصاروخ موجه على جبهة الحويز بريف حماة الغربي، كما رصد المرصد السوري رتلاً عسكرياً للقوات التركية دخل إلى الأراضي السورية ظهيرة اليوم يحتوي على إمدادات غذائية لعناصره المتواجدة ضمن نقطة المراقبة في بلدة مورك الخاضعة لسيطرة النظام في ريف حماة الشمالي، وعلى صعيد متصل وثق المرصد السوري أمس مقتل مقاتلان اثنان من الفصائل، و 6 عناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، خلال الاشتباكات على محور اعجاز شرق إدلب، فيما خلفت المعارك أكثر من 15 جريح بين الطرفين، بعضهم في حالات خطرة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (4123) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 4 من شهر أيلول الجاري، وهم ((1048)) مدني بينهم 261 طفل و186 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (226) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(539) بينهم 154 طفل و91 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (115) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(80) مدني بينهم 26 طفل و 14 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1669 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1087 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1406عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 4 من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4648)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(1331) مدني بينهم 342 طفل و250 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و106 بينهم 31 طفل و 18 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1755) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1122 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1562) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4879)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم( 1414) بينهم 371 طفل و264 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 107شخصاً بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1822) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1224 مقاتلاً من الجهاديين، و(1645) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.