الهدوء الحذر يخيِّم على مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية واتفاق الرئيسين في أعقاب تصعيد كبير رفع من تعداد الخسائر البشرية

24

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام صباح اليوم الأحد، مستهدفة أماكن في محيط بلدة مورك بالقطاع الشمالي من ريف حماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما دون ذلك ساد الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية المتهالكة، في جميع قطاعاتها، منذ ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد وحتى صباح اليوم، فيما نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد مزيداً من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في قرى الكركات وكورة وشهرناز والجابرية في جبل شحشبو، كما طال القصف مناطق في بلدة قلعة المضيق، في حين قصفت قوات النظام مناطق في قرية المهاجرين بجبل شحشبو تزامناً مع تجدد القصف على مناطق في قرية الحويز في المنطقة ذاتها، ما تسبب باستشهاد مواطنة في المهاجرين، في حين قصفت قوات النظام مناطق في تردين وجبل الأكراد بشمال شرق اللاذقية، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، في حين استهدفت الفصائل بقذائف الهاون منطقة محور عين القنطرة بجبل التركمان الواقعة تحت سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 462 على الأقل خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 205 مدنيين بينهم 71 طفلاً و42 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 10 أشخاص بينهم طفلان اثنان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضو بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و104 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 27 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و144 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

فيما نشر المرصد السوري يوم أمس السبت أيضاً، أنه تتصاعد عمليات الخرق وتتناقص ضمن مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، بلا موعد ولا توقيت، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت الـ 16 من آذار / مارس الجاري من العام 2019، عمليات قصف من قبل قوات النظام طالت مناطق في قرى المهاجرين والتوبة والكركات في جبل شحشبو، كما استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف مدينة جسر الشغور، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى، في حين استهدفت الفصائل بعد قذائف صاروخية مناطق في السقيلبية بريف حماة الشمالي الغربي وأماكن في منطقة سلحب، ما تسبب باستشهاد سيدة حامل وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كذلك تعرضت مناطق في بلدة جرجناز في ريف معرة النعمان لقصف من قوات النظام، بينما قصفت قوات النظام مناطق في قريتي الحويز والتوينة ومنطقة قلعة المضيق، ما أدى لوقوع إصابات، كما استهدفت قوات النظام مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، في حين نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في محيط بلدة اللطامنة وقريتي الجنابرة وتل عثمان بريف حماة الشمالي، في المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في قرى الحويز والحويجة والتوينة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ما ادى لاستشهاد مواطنتين اثنتين في قرية التوينة وسقوط عدد من الجرحى، بينما تعرضت مناطق في قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات النظام ما أسفر عن أضرار مادية، على صعيد متصل سقطت عدة قذائف صاروخية على مناطق في بلدة السقيلبية التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية، أطلقتها الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي، ما أسفر عن أضرار مادية ضمن استمرار الخروقات لمناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، كما نشر صباح اليوم أنه رصد عمليات قصف متواصلة نفذتها قوات النظام بعد منتصف ليل الجمعة – السبت مستهدفة أماكن في جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية الشمالي، والكتيبة المهجورة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب وقرية غانية بريف جسر الشغور، والسرمانية بسهل الغاب ضمن ريف حماة الشمالي الغربي، بالإضافة للصخر والزكاة بريف حماة الشمالي، وسط استهداف من قبل قوات النظام طال منطقة القلعة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة منطقتي الشريعة وباب الطاقة، كذلك استهدفت هيئة تحرير الشام بقذائف الهاون، مع قوات النظام في منطقة محور سد شغيدلة في القطاع الجنوبي من ريف حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.