الهدوء الحذر يعود إلى القامشلي بعد فض النزاع بين “الدفاع الوطني والأسايش” بوساطة روسية

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءًا حذراً يسود مدينة القامشلي الواقعة ضمن محافظة الحسكة، بعد التوتر الأمني الذي شهدته المدينة يوم أمس، حيث تدخلت القوات الروسية لحل النزاع بين قوات الدفاع الوطني الموالي للنظام السوري من طرف، وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” من طرف آخر، حيث جرى إطلاق سراح الأسرى من قبل الطرفين.
وكان المرصد السوري رصد أمس، توتراً أمنياً في مدينة القامشلي بريف الحسكة، بين عناصر “الدفاع الوطني” التابع للنظام السوري من جهة، وقوات الأمن الداخلي “الأسايش” من جهة أخرى، وذلك بعد اعتقال الأولى لعنصر من الأخيرة، وفي سياق ذلك، ردت “الأسايش” واعتقلت عدداً من عناصر “الدفاع الوطني” بعد رفضهم وساطات لإطلاق سراحه المعتقل.

وكانت مصادر المرصد السوري أفادت، في 27 ديسمبر/كانون الأول الفائت، بأن القوات الروسية تدخلت وأنهت التوتر الحاصل بين “قوات النظام والأسايش” في مدينة القامشلي، حيث أطلق كلا الطرفين سراح المعتقلين الذين أعتقلوا على خلفية التوتر الذي حصل فيما بينهم.
وأشار المرصد السوري، في 26 كانون الأول الفائت، إلى أن مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، شهدت توتراً بين النظام السوري المسيطر على مناطق في المدينة من جانب، وقوى الأمن الداخلي “الآسايش” المسيطرة رفقة قسد على القسم الأكبر منها من جانب آخر، وذلك على خلفية الاعتقالات التي نفذها كل طرف، حيث كانت قوات النظام قد اعتقلت عدة أشخاص بتهم مختلفة أبرزها “الانتماء للإدارة الذاتية وموظف لديها ومطلوب للخدمة الإلزامية”، لتقوم الأسايش باعتقال عناصر من أجهزة النظام الأمنية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد