الهدوء الحذر يعود لمنطقة وادي اليرموك ومعلومات عن تسهيل خروج من تبقى من جيش خالد بن الوليد والمدنيين نحو شرق حوض اليرموك

28

عاد الهدوء الحذر ليسود أقصى ريف درعا الجنوبي، حيث يتواجد تجمع للعشرات من عناصر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي تجمعوا في منطقة وادي اليرموك مع مدنيين آخرين، وتعرضوا لإطلاق نار بين الحين والآخر من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، من قبل حرس الحدود الأردني من جهة أخرى، بالتزامن مع توعدات بحقهم من قبل الفصائل المنضمة لـ “المصالحة” والمتمركزة في منطقة حيط وشرق حوض اليرموك، وتزامن هذا الهدوء مع معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عن قيام قوات النظام بفتح الطريق أمام المتبقين من عناصر جيش خالد بن الوليد عوائلهم والمدنيين للخروج من وادي اليرموك نحو شرق حوض اليرموك، ونقلهم إلى جهة مجهولة يعتقد أنها البادية السورية، بعد تمكن قوات النظام خلال الـ 48 ساعة الفائتة من فرض سيطرتها على كامل قرى وبلدات حوض اليرموك واستعادتها بذلك لكامل محافظة درعا، باستثناء التجمع الذي وردت المعلومات خلال الساعات الفائتة عن إنهاء تواجده في وادي اليرموك بعد التوصل لتوافق حول حوض اليرموك.

على صعيد متصل لا يزال الغموض يلف آلية خروج عناصر جيش خالد بن الوليد والمدنيين من منطقة وادي اليرموك، وفما إذا كان خروجهم مقابلاً للإفراج عن المختطفات والمختطفين من ريف السويداء، الذين يبلغ عددهم 30 شخصاً هم 14 مواطنة و16 طفلاً وطفلة ممن اختطفهم تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال هجومه في الـ 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، والذي قتل خلاله التنظيم، 258 هم 142 مدنياً بينهم 38 طفل ومواطنة، و116 مسلحاً غالبيتهم من المسلحين من أبناء ريف محافظة السويداء ممن حملوا السلاح لصد هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن قوات النظام بعد سيطرتها مع المسلحين الموالين لها وفصائل “المصالحة” على كامل القرى والبلدات في محافظة درعا، تحاول إنهاء وجود عناصر جيش خالد بن الوليد، والذين يتجمع العشرات منهم مع مدنيين آخرين وأفراد من عوائلهم، في منطقة وادي اليرموك، في انتظار انفراج يفضي بانتقالهم إلى البادية السورية، إذ أكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر حرس الحدود الأردني وعناصر قوات النظام يعمدان لاستهداف تجمع التنظيم والمدنيين في وادي اليرموك، فيما تتوعد الفصائل المتواجدة في منطقة حيط بشرق حوض اليرموك، عناصر التنظيم في حال خروجهم من المنطقة باتجاههم، في حين كان ارتفع إلى 54 على الأقل من ضمنهم 8 مواطنات وفتيان من عوائل عناصر جيش خالد بن الوليد، خلال خروجهم من حوض اليرموك نحو منطقة حيط في غرب درعا، حيث أطلق النار عليهم بعد تسهيل خروجهم من منطقة حوض اليرموك، كذلك رصد المرصد السوري استمرار المساعي للوصول إلى حل بين التنظيم والنظام، حول ملفين مشتركين ومتقاربين وهما ملف المختطفات والمختطفين من ريف السويداء لدى التنظيم، وملف المتبقين من عناصر التنظيم وعوائلهم والمدنيين المتحصنين في وادي اليرموك بغرب درعا