الهدوء النسبي يتواصل ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح لليوم الخامس على التوالي.. بعد تصعيد مكثف من قبل قوات النظام والطائرات الروسية تسبب باستشهاد وإصابة العشرات

27

لا يزال الهدوء الحذر سيد الموقف ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح وذلك منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين وحتى اللحظة، بعد سلسلة قصف واستهدافات جرت مساء أمس الأحد، فيما يأتي الهدوء هذا ضمن تراجع حدة التصعيد وعمليات القصف من قبل قوات النظام خلال الأيام القليلة السابقة منذ استشهاد مواطنة في القصف على تحتايا يوم الأربعاء الفائت، حيث تتركز عمليات القصف منذها على سقوط قذائف بشكل متقطع بين الحين والآخر متركزة على سهل الغاب وشمال حماة، والقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، فضلاً عن استهدافات متقطعة في جبال الساحل، بالإضافة لسقوط قذائف بشكل متبادل في مدينة حلب وضواحيها الغربية، وذلك عقب تصعيد مكثف شاركت فيه الطائرات الروسية وطائرات النظام وقواتها وتسببت باستشهاد وإصابة العشرات، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروقات شهدتها مناطق الهدنة الروسية – التركية مساء الأحد الـ 31 من شهر آذار، تمثلت بعمليات قصف صاروخي نفذتها قوات النظام على أماكن في كفرزيتا بريف حماة الشمالي، وتحتايا بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لكفرحمرة والليرمون في ضواحي مدينة حلب، في حين رصد المرصد السوري اشتباكات جرت على محاور تلة الراقم وتردين في جبال الساحل ضمن المنطقة منزوعة السلاح، على خلفية هجوم نفذته قوات النظام على مواقع الفصائل في تلك المنطقة، ترافقت مع استهدافات متبادلة، دون معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد دوي انفجارات في القسم الغربي من مدينة حلب، ناجمة عن سقوط قذائف على مناطق حي مساكن السبيل، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما يستمر الهدوء بفرض نفسه على مناطق سريان الهدنة في المحافظات الأربع إدلب وحلب واللاذقية وحماة، تتخلله خروقات في مناطق سريان الهدنة، حيث كانت استهدفت قوات النظام بعدة قذائف مناطق في قرية معركبة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما عدا ذلك يتواصل الهدوء الحذر في مناطق هدنة الروس والأتراك، ومناطق بوتين – أردوغان وذلك بعد ساعات من نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ما تزال مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومنطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح تشهد استمراراً للهدوء الحذر في عموم مناطقها، تخلله قصف مدفعي نفذته قوات النظام قبل ظهر اليوم الأحد، مستهدفة مناطق في أطراف بلدة اللطامنة في القطاع الشمالي من الريف الحموي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن الهدوء النسبي والحذر عاد ليسود عموم قطاعات الهدنة الروسية – التركية في إدلب واللاذقية وحماة وحلب، وذلك منذ ما بعد منتصف الليل وحتى اللحظة بعد سلسلة قصف طال المنطقة منزوعة السلاح مساء أمس

ونشر المرصد السوري خلال يوم أمس، أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال محدداً مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في كبانة والتفاحية وجبل الأكراد،في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، كما استهدفت قوات النظام مناطق في قريتي الشريعة والحويز بسهل الغاب، كما استهدفت قوات النظام مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة اللطامنة، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة كفرزيتا، بريف حماة الشمالي، فيما قصفت قوات النظام أماكن في منطقة كفرداعل، بريف حلب الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بعد أن كان رصد المرصد السوري قبل ساعات عودة عمليات القصف إلى مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، وفي التفاصيل التي رصدها قوات النظام قصفت مناطق في مدينة خان شيخون في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، كما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا، ضمن الريف الشمالي الحموي، ما تسبب بمزيد من الأضرار المادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ويأتي هذا القصف بعد ساعات من الهدوء الحذر المترافق مع خروقات حيث نشر المرصد السوري استهداف قوات النظام بنيران رشاشاتها الثقيلة لمناطق في أطراف بلدة الخوين الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه وثق استشهاد مواطنة متأثرة بجراح أصيبت بها، جراء قصف قوات النظام لمناطق في قرية الحويز، بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي في وقت سابق، فيما عدا ذلك يستمر الهدوء الحذر مخيماً على مناطق هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع، ومناطق الرئيسين المنزوعة السلاح، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 499 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 235 مدني بينهم 87 طفلاً و48 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 11 شخصاً بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضوا بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و3 مجهولي الهوية في قصف جوي على كفريا و107 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 30 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و145 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.