الهدوء النسبي يسيطر على منطقة “بوتين – أردوغان” مع دخول التصعيد الأعنف يومه الـ 86، بالتزامن مع استمرار غياب طائرات النظام و”الضامن” الروسي

ما تزال طائرات النظام الحربية والمروحية وطائرات “الضامن الروسي” غائبة عن أجواء منطقة “بوتين – أردوغان” منذ أكثر من 12 ساعة متواصلة في مشهد اعتيادي يتكرر بشكل شبه يومي، على أن تعود وتستأنف ضرباتها خلال الصباح، على صعيد متصل تشهد محاور التماس في ريف حماة الشمالي الغربي عمليات قصف واستهدافات متبادلة بين قوات النظام والفصائل، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، في حين قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء أماكن في بعربو والعمقية والحواش والحويجة والسرمانية وتل ملح والجبين ومورك بريف حماة، والراشدين والمنصورة بضواحي حلب الغربية، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه ارتفع إلى 11 تعداد الذين استشهدوا وقضوا اليوم الاثنين ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم مواطنة و3 من أطفالها جراء قصف قوات النظام على بلدة عنجارة بالقطاع الغربي من الريف الحلبي، ورجل جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية جبالا وأطرافها بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، ورجل جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على قرية فافرتين بالقرب من قبتان الجبل بريف حلب الغربي، ورجل بقصف طيران النظام الحربي على معرة النعمان جنوب إدلب، وطفل متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة جسر الشغور غرب إدلب منذ أيام، و3 مقاتلين قضوا جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على محور التفاحية بريف اللاذقية الشمالي، وتل ملح بريف حماة الشمالي الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2663) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 23 من شهر تموز الجاري، وهم ((768)) مدني بينهم 193 طفل و143 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (121) بينهم 27 طفل و25 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(422) بينهم 117 أطفال و73 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (98) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(66) مدني بينهم 22 طفل و11 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 977 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 23 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3192)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1054) مدني بينهم 275 طفل 207 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 95 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1063) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 661 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3421)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1136) بينهم 303 طفل و 221 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 96 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و1130 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 673 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.