الهدوء النسبي يعود لمحاور جبل التركمان بعد مقتل أكثر من 35 من قوات النظام والجهاديين، ومقتل مرافق القيادي السعودي عبدالله المحيسني في قصف صاروخي لقوات النظام ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”

ارتفع إلى 4 تعداد الشهداء الذين قتلتهم طائرات النظام الحربية بقصفها تجمعاً للنازحين في محيط قرية دير شرقي بريف مدينة معرة النعمان، حيث أن الشهداء هم طفلان اثنان ومواطنتان اثنتان وجميعهم من عائلة واحدة، على صعيد متصل علم المرصد السوري أن قصفاً صاروخياً استهدف محاور التماس بين الفصائل وقوات النظام ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” حيث كان يتواجد الشرعي والقيادي السعودي عبد الله المحيسني، الأمر الذي تسبب بمقتل مرافقه وإصابة مقاتلين آخرين، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن المنطقة التي جرى الاستهداف بها.

على صعيد متصل علم المرصد السوري أن قوات النظام تمكنت من استعادة النقاط والتلة التي تقدمت إليها المجموعات الجهادية خلال هجومها اليوم على محاور في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، حيث يسود الهدوء النسبي محاور القتال وسط استمرار عمليات القصف والاستهدافات المتبادلة بين الطرفين، في حين ارتفع إلى 21 إلى الأقل تعداد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالين لها ممن قتلوا خلال هجوم الجهاديين بالإضافة لاستهدافها بالقذائف والصواريخ، كما ارتفع إلى 16 عدد قتلى المجموعات الجهادية ممن قتلوا بالقصف الجوي والبري والاشتباكات على المحاور ذاتها، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، فيما كانت المجموعات الجهادية تمكنت أيضاً من أسر 4 عناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها.

وفي السياق ذاته ارتفع إلى 55 عدد الغارات الجوية التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم على مناطق في كل من محيط التمانعة وخان شيخون وأطرافها وترعي ومحيط كفربطيخ ومطار تفتناز العسكري والشيخ مصطفى وكفرسجنة ومحيط دير شرقي وجبالا بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، ومحيط بلدة كفرحلب والبوابية بريف حلب الجنوبي الغربي، بالإضافة لكفرزيتا وأطراف مورك شمال حماة، كما ارتفع إلى 17 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية منذ صباح اليوم على مناطق في خان شيخون وكفرعين وجبالا ومعرزيتا وركايا سجنة جنوب إدلب، والجبين والأربعين وكفرزيتا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 325 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام مستهدفة خلالها مناطق في كل من تل ملح والأربعين والجبين والجيسات وتل الصخر ومورك ومحيط كفرزيتا وحصرايا، ومحاور في جبل التركمان شمال شرق اللاذقية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2271) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 9 من شهر تموز الجاري، وهم ((588)) مدني بينهم 150 طفل و118 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (65) بينهم 19 طفل و18 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(349) بينهم 93 طفل و64 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(39) مدني بينهم 18 طفل و8 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 887 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 567 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 796 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 9 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2800)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (875) مدني بينهم 236 طفل و182 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و67 بينهم 24 طفل و14 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(973) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 612 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (952) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3029)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (956) بينهم 264 طفل و196 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 69 شخصاً بينهم 24 طفل و12 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1040) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 626 مقاتلاً من الجهاديين، و(1033) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

 

صور خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان تظهر مكان استهداف طائرات النظام الحربية على تجمع للنازحين في محيط قرية دير شرقي، والذي أسفر عن استشهاد 4 مواطنين بينهم طفلان اثنان.

صور خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان تظهر مكان استهداف طائرات النظام الحربية على تجمع للنازحين في محيط قرية دير شرقي، والذي أسفر عن استشهاد 4 مواطنين بينهم طفلان اثنان.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Tuesday, July 9, 2019