الهدوء النسبي يفرض نفسه على المحافظات الأربعة التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية وخروقات محدودة تتخلله من خلال قصف بري

36
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، على أماكن في جزرايا وزمار بالقطاع الجنوبي من الريف الحلبي، فيما دون ذلك يسود الهدوء الحذر معظم قطاعات الهدنة الروسية – التركية، والمنطقة منزوعة السلاح طوال ساعات الليلة الفائتة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد مزيداً من الخروقات ضمن المنطقة المزعم نزع السلاح منها، ومناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث قصفت قوات النظام مساء اليوم أماكن في تل الصخر والبانة بريف حماة الشمالي، وأماكن أخرى في محور الكتيبة المهجور بريف إدلب الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد  قصفاً من قبل قوات النظام، طالت مناطق في قرية أم الخلاخيل، في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، كما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة شم الهوى التي تسيطر عليها قوات النظام في الريف ذاته، كذلك نشر المرصد السوري أمس الاثنين، أنه استهدف القصف مناطق في بلدة الخوين وأماكن أخرى في منطقة الزرزور ومحيطهما، وشهدت مناطق سريان الهدنة هدوءاً تخللته عمليات استهداف طالت مناطق محدودة، بالتزامن مع اللقاءات الدولية – الإقليمية حول إدلب والوضع المستقبلي فيها، ورصد المرصد السوري قبلها بساعات قصفاً من قبل قوات النظام، طال أماكن في منطقة اللطامنة ومحيطها بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما نشر المرصد السوري صباح يوم الاثنين أنه استهدفت قوات النظام بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين بالرشاشات الثقيلة، أماكن في أطراف بلدة الهبيط بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب في خرق مستمر لهدنة الروس والأتراك، فيما ساد الهدوء الحذر القطاع الأخرى من مناطق الهدنة المزعومة.
كذلك كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان قائداً عسكرياً من الفصائل، قضى جراء استهدافه برصاص قوات النظام في محور الراشدين بضواحي حلب الغربية ضمن المنطقة منزوعة السلاح مساء أمس الأحد، ليرتفع إلى 224 على الأقل عدد الذين قضوا واستشهدوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم 75 مدنياً بينهم 29 طفلاً و11 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و67 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و82 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها