الهدوء يعود إلى الريف الشمالي لحمص بعد عمليات قصف استهدفت مناطق فيه

12

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يسود الهدوء مناطق في الريف الشمالي الحمصي منذ ليل أمس الجمعة، وذلك ضمن الاتفاق الذي جرى في الـ 27 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017 المنصرم، بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، إذ قصفت قوات النظام مساء أمس أماكن في بلدة تلدو، تسببت بسقوط جرحى.

 

يذكر أن المرصد السوري نشر في الأول من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الفائت، أنه لا تزال مدن وبلدات وقرى ريف حمص الشمالي تشهد استمراراً لخرق الاتفاق الذي جرى في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار قوات النظام استهدافها بالقذائف بشكل يومي على مناطق في الريف الشمالي لحمص، بالتزامن مع اشتباكات شبه يومية في محاور المحطة وسنيسل، بالإضافة لسقوط قذائف على أماكن سيطرة قوات النظام في الريف الشمالي، هذه الاستهدافات والقصف المتواصلة رفقة الاشتباكات خلفت خسائر بشرية في صفوف المدنيين بالإضافة لخسائر بشرية بين طرفي الاستهدافات، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أنه جرى التوصل لاتفاق جديد بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، وأكدت مصادر متقاطعة أن الاتفاق جرى بعد اجتماع بين هذه الأطراف في مناطق سيطرة قوات النظام، وضم الاتفاق الذي نص على وقف كامل للأعمال القتالية والتصعيد والقصف على 25 قرية وبلدة بريف حمص الشمالي، فيما وردت معلومات عن استمرار المفاوضات بغية ضم المزيد من مناطق ريف حمص الشمالي.