الهدوء يعود إلى الشمال الحمصي بعد استهدافات طالت قرى ومناطق فيه

15

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت طائرات حربية صباح اليوم قصفها على أماكن في أقصى بادية حمص الشرقية على الحدود الإدارية مع ريف دير الزور، دون أنباء عن خسائر بشرية، فيما سمع دوي انفجار بمنطقة تلدو بريف حمص الشمالي فجر اليوم الجمعة، تبين أنه ناجم عن انفجار لغم أرضي بسيارة، دون معلومات عن خسائر بشرية، على صعيد متصل يسود الهدوء من ناحية العمليات العسكرية الريف الشمالي الحمصي، منذ ليل أمس الخميس، حيث استهدفت قوات النظام بالقذائف والرشاشات الثقيلة أماكن في منطقة الحولة ومدينة تلبيسة، لستجل خروقات جديدة تضاف إلى الخروقات السابقة  والتي جرت سابقاً  للاتفاق الذي جرى في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري، بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، وفي هذا السياق كان المرصد السوري 4 مقاتلين على الأقل من فصائل عاملة في منطقة الرستن، جراء استهدافهم من قوات النظام وخلال اشتباكات بين الطرفين على محاور في محيط المدينة الواقعة في الريف الشمالي لحمص في الـ 16 من الشهر الجاري.

 

يذكر أن المرصد السوري نشر في الأول من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الفائت، أنه لا تزال مدن وبلدات وقرى ريف حمص الشمالي تشهد استمراراً لخرق الاتفاق الذي جرى في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار قوات النظام استهدافها بالقذائف بشكل يومي على مناطق في الريف الشمالي لحمص، بالتزامن مع اشتباكات شبه يومية في محاور المحطة وسنيسل، بالإضافة لسقوط قذائف على أماكن سيطرة قوات النظام في الريف الشمالي، هذه الاستهدافات والقصف المتواصلة رفقة الاشتباكات خلفت خسائر بشرية في صفوف المدنيين بالإضافة لخسائر بشرية بين طرفي الاستهدافات، كما كان المرصد السوري نشر في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أنه جرى التوصل لاتفاق جديد بين ممثلين عن مناطق في ريف حمص الشمالي وممثلين عن النظام بوساطة روسية، وأكدت مصادر متقاطعة أن الاتفاق جرى بعد اجتماع بين هذه الأطراف في مناطق سيطرة قوات النظام، وضم الاتفاق الذي نص على وقف كامل للأعمال القتالية والتصعيد والقصف على 25 قرية وبلدة بريف حمص الشمالي، فيما وردت معلومات عن استمرار المفاوضات بغية ضم المزيد من مناطق ريف حمص الشمالي، أيضاً نشر المرصد السوري في وقت سابق أن الهدنة الروسية – المصرية والمطبقة بريف حمص الشمالي التي بدأت عند ظهر الـ 3 من آب / أغسطس من العام 2017، انهارت يوم الجمعة في الـ 10 من شهر آب / أغسطس الفائت من العام 2017، حيث نشر المرصد السوري حينها أنه أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هدنة ريف حمص الشمالي انهارت مع تصاعد القصف العنيف على مناطق فيها، بعد استكمالها أول أسبوع من سريانها في مناطق ريف حمص الشمالي، حيث لا تزال المعلومات متضاربة حول أسباب انهيار الهدنة المصرية – الروسية لـ “تخفيف التوتر والعمليات العسكرية بريف حمص الشمالي”، إذا اتهمت جهات، النظام بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في الريف الشمالي لحمص، في حين قالت جهات أن أطراف التفاوض قالت بأن هذا الاتفاق لا يلبي مطالبها.

 

 

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام بعدة قذائف بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة مناطق في بلدة الزكاة وقرية لطمين بريف حماة الشمالي، ولا معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.