الهدوء يعود إلى ريف السويداء وباديتها مع ترقب لتكشُّف مصير المختطفات والمختطفين من ريف السويداء بعد مضي 8 أيام على الهجوم الأكثر دموية والأعنف

24

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عاد الهدوء ليسود ريف محافظة السويداء، في أعقاب سلسلة استهدافات مدفعية وصاروخية وجوية من قبل قوات النظام وطائراتها الحربية، لمناطق سيطرة وتواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” الباديتين الشرقية والشمالية الشرقية للسويداء، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءاً حذراً مترافقاً مع ترقب لمعرفة مصير المختطفات والمختطفين، بعد المعلومات التي وردت أمس للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عن قيام قوات النظام بفتح الطريق أمام المتبقين من عناصر جيش خالد بن الوليد عوائلهم والمدنيين للخروج من وادي اليرموك نحو شرق حوض اليرموك، ونقلهم إلى جهة مجهولة يعتقد أنها البادية السورية، بعد تمكن قوات النظام خلال الـ 48 ساعة الفائتة من فرض سيطرتها على كامل قرى وبلدات حوض اليرموك واستعادتها بذلك لكامل محافظة درعا، باستثناء التجمع الذي وردت المعلومات خلال الساعات الفائتة عن إنهاء تواجده في وادي اليرموك بعد التوصل لتوافق حول حوض اليرموك، حيث لا يزال الغموض يلف آلية خروج عناصر جيش خالد بن الوليد والمدنيين من منطقة وادي اليرموك، وفيما إذا كان خروجهم مقابلاً للإفراج عن المختطفات والمختطفين من ريف السويداء

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس الأربعاء أنه رصد عمليات قصف متجددة طالت مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث استهدفت قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية مناطق أم رواق وتل الحصن وطربا وأماكن أخرى قريبة منها، بعد استهدافات كانت طالت مناطق بالقرب من آبار الدياثة وأماكن في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية، فيما يتزامن هذا القصف مع استمرار تعثر عملية الإفراج عن المختطفات والمختطفين من ريف السويداء، والذين مضى على اختطافهم 8 أيام دون أن يجري التمكن إلى الآن من التوصل لاتفاق بشأنهم، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح أمس أنه قضى 3 من المسلحين القرويين الموالين للنظام متأثرين بجراح أصيبوا بها خلال هجمات الأربعاء الدامي التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة السويداء وريفيها الشرقي والشمالي الشرقي، وبذلك يرتفع إلى 258 شهيداً وقتيلاً وهم 142 مدنياً بينهم 38 طفل ومواطنة، و116 مسلحاً غالبيتهم من المسلحين من أبناء ريف محافظة السويداء ممن حملوا السلاح لصد هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية”، كذلك كان وثق المرصد السوري 63 من قتلى التنظيم في هذا الهجوم العنيف على ريف السويداء ومدينة السويداء، من ضمنهم 7 فجروا أنفسهم في المدينة وفي ريف المدينة، كما رصد المرصد السوري تعليق مسلحين موالين للنظام عنصراً من التنظيم قالت مصادر أهلية أنه اعتقل خلال محاولته تفجير نفسه بمشفى في مدينة السويداء، حيث جرى إعدامه وتعليق جثته في المدينة، وسط تجمهر عشرات المدنيين في المنطقة.