الهدوء يعود لجبهات القتال في الريف الحموي الشمالي الشرقي والطيران يقصف شمال حماة
محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في بلدة اللطامنة وأماكن أخرى في بلدة كفرزيتا الواقعتين في الريف الحموي الشمالي، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين عادت الاشتباكات للهدوء على خطوط التماس بين هيئة تحرير الشام من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية من جهة اخرى، في الريف الحموي الشمالي الشرقي، بعد القتال العنيف الذي دار بين الطرفين منذ صباح اليوم الجمعة الـ 5 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، والذي بدا نتيجة هجوم عنيف من قبل التنظيم على المنطقة، تمكنت على إثره من تحقيق تقدم والسيطرة على قرية في المنطقة، موسعة سيطرتها في الريف الشمالي الشرقي لحماة، بعد أن كانت تسيطر على قرى ((رسم الحمام والوبيض القبلي ومويلح أبو هديب وأبو عجوة وعنبز ومويلح صوارنة وأبو حية ورسم الأحمر وأبو هلال وأبو حريق وأبو الكسور ومعصران والعطشانة وابين وجب زريق والشيحة وسروج وعليا وأبو مرو وأبو الخنادق والوسطية وسميرية ورسم السكاف وجناة الصوارنة وطوال الدباغين وجديدة وطلحان))
وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأسابيع الأربعة الفائتة، سعياً مستمراً لدى التنظيم في محاولة للتقدم على حساب تحرير الشام وإيجاد مكان له ومساحة سيطرة داخل محافظة إدلب، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن تنظيم “الدولة الإسلامية” في هجومه في الـ 9 من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، من السيطرة على قرى رسم الحمام وحوايس أم الجرن وحوايس أبو هديب، بعد أن استهدفت الطائرات الحربية التي كانت تقصف ريف حماة، عدة مواقع لتحرير الشام على جبهات القتال مع التنظيم، ليتابع التنظيم بعد ذلك هجومه نحو قرية الخالدية الواقعة في ريف حماة الشمالي الشرقي، وقرية باشكون الواقعة داخل الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، فيما عاودت هيئة تحرير الشام من استعادة السيطرة على قريتي حوايس أم الجرن وحوايس أبو هديب
التعليقات مغلقة.