المرصد السوري لحقوق الانسان

الهدوء يعود لللحدود مع الجولان السوري المحتل بعد معارك قضى وقتل فيها 15 مقاتلاً من الفصائل وجيش خالد بن الوليد قطعت رؤوس اثنين منهم

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهدوء الحذر يسود محاور القتال بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، على الحدود مع الجولان السوري المحتل، وذلك عقب اشتباكات عنيفة دارت يوم أمس بين جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وهيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية” من جانب آخر، إثر هجوم مباغت نفذه جيش خالد بن الوليد على محاور مساكن جلين والبكار ومحور الرباعي شرق عدوان، وذلك في محاولة منه لتشتيت الفصائل التي كانت تتحضر لشن هجمات على مناطق سيطرة الجيش المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وأسفرت الاشتباكات بين طرفي القتال عن مقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من جيش خالد، حيث قامت الفصائل بفصل رأس عنصر من جيش خالد عن جسده وتعليقه في ساحة بقرية مساكن جلين الخاضعة لسيطرتهم، كذلك قضى 4 مقاتلين على الأقل من الفصائل وهيئة تحرير الشام خلال الاشتباكات، وعمد جيش خالد بن الوليد إلى ذبح عنصر من الفصائل بعد قتله وفصل رأسه عن جسده في محور البكار

*جدير بالذكر أن منطقة حوض اليرموك تشهد اشتباكات وعمليات قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، حيث تحاول الفصائل خلال عملياتها المتجددة لفك الحصار عن بلدة حيط، حيث نشر المرصد السوري في الـ 12 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري من العام 2017، أنه استمرت الاشتباكات في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بين جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، حيث تركزت الاشتباكات على محاور عدوان وعشترا وجلين ومحاور أخرى في ريف درعا الغربي، وسط قصف مكثف ومتبادل بين الطرفين، وكان المرصد السوري نشر صباح اليوم أن فصائل فرقة أحرار نوى وفرقة فجر الإسلام وتجمع جيش الثورة وفصائل مقاتلة وإسلامية أخرى بدأت عملية تمهيد صاروخي مكثفة على مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وسط اندلاع اشتباكات بين الطرفين على محاور حيط وسحم الجولان وعشترا وجلين ومحاور أخرى بمنطقة حوض اليرموك، حيث وردت معلومات للمرصد السوري عن نية الفصائل بتنفيذ عملية عسكرية على مواقع جيش خالد بغية فك الحصار الذي يفرضه جيش خالد على بلدة حيط بالإضافة لطرده وإنهاء وجوده في الريف الغربي، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول