الهدوء يفرض نفسه من جديد في الجنوب السوري ضمن الاتفاق الثلاثي في المنطقة

16

تشهد مناطق في الجنوب السوري هدوءاً منذ ليل أمس الأربعاء وحتى اللحظة، ضمن الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت 2017، بينما كانت الخروقات يوم أمس جراء التصعيد بين الطرفين قد خلف عدة شهداء وجرحى، حيث وثق المرصد السوري استشهاد مواطنة وطفلة وإصابة أكثر من 12 آخرين بجراح جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة درعا، بينما استشهد طفلان اثنان جراء قصف قوات النظام على مناطق في مدينة درعا وبلدة نصيب شرق درعا.

 

يذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.