الهجوم الثالث في أقل من 3 ساعات.. مضادات قوات النظام الأرضية تتصدى لهجوم سرب طائرات مسيرة في سماء حمص وحماة 

1٬747

حاولت الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام التصدي لسرب طائرات مسيرة في أجواء مصياف بريف حماة الغربي، وريف حمص الجنوبي الشرقي، حيث سمع دوي انفجارات، ورمايات متقطعة من المضادات الأرضية الرشاشة في أرياف محافظتي حماة وحمص، دون تسجيل أي أضرار.
ويشار إلى أنه الهجوم الثالث من نوعه في أقل من 3 ساعات خلال اليوم، على مناطق النظام السوري.
ووثق المرصد السوري، استشهاد 3 مدنيين بينهم سيدتين، نتيجة إلقاء طائرة مسيرة قنابل على منازل المدنيين في بلدة الربيعة بريف حماة الغربي، كما أصيب 5 مواطنين جميعهم من عائلة واحدة.
وألقت طائرة مسيرة قنبلتين على منازل في بلدة الربيعة بريف حماة الغربي.
وانطلقت طائرة المسيرة من مناطق هيئة تحرير الشام والفصائل، وحلقت في أجواء مدينة السقيلبية قبل أن تتوجه إلى بلدة الربيعة، فيما حاولت المضادات الأرضية التصدي لها في سماء المنطقة.
واستهدفت المضادات الأرضية “رشاشات ثقيلة” التابعة لقوات النظام، طائرة مسيرة أطلقت من ريف حلب الغربي، كانت تحلق في أجواء مدينة حلب، دون ورود معلومات عن إسقاطها أو وقوع خسائر بشرية.
ويذكر أن هذا الاستهداف الجديد هو السابع من نوعه لمدينة حلب.
وفي 18 تشرين الأول، سمع دوي انفجار بحي السريان الجديدة ضمن مدينة حلب، تبين أنه ناجم عن طيران مسير انتحاري سقط بذخيرته على شرفة منزل بالحي، ما أدى لإصابة شخص واحد على الأقل بجراح، وسط حالة من الرعب والهلع أصابت سكان المنطقة، ويرجح أنه المسيرة قادمة من مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام.
وفي مساء 15 تشرين الأول، تصدت مضادات أرضية تابعة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، لهجوم بطائرات مسيرة في سماء مدينة حلب.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن انفجارا دوى في مدينة حلب، ناجم عن طائرة مسيرة انتحارية استهدفت موقعا في منطقة نادي الضباط بحي الفرقان في حلب الجديدة.
ووفقا لمصادر المرصد السوري فإن الطائرة المسيرة انطلقت من مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في ريف حلب الغربي، وفشلت قوات النظام بإسقاطها عند وصولها لأجواء قرية باشمرا بريف عفرين ثم توجهت نحو نادي الضباط بحلب.
وفي 12 تشرين الأول، سمع أصوات إطلاق مضادات دفاع جوي أرضية، في مدينة حلب، نتيجة التصدي لطائرات مسيرة يرجح أنها انطلقت من مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في منطقة “بوتين-أردوغان”، دون حدوث أضرار.
وفي 10 تشرين الأول، تصدت المضادات الأرضية التابعة للنظام في ضواحي حلب لهجوم طائرة مسيرة أطلقتها هيئة تحرير الشام، مما أدى إلى إسقاطها.
كما أسقطت قوات النظام طائرة مسيرة كانت تحلق في أجواء السقيلبية بريف حماة.
واستهدفت المضادات الأرضية، في 9 تشرين الأول، طائرات مسيرة كانت باتجاه مواقع قوات النظام في حلب.