الهيئة لقدري جميل: السعودية تدعم قرار الشعب السوري

 قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، رياض نعسان آغا، إن #السعودية تحدثت خلال مؤتمر #المعارضة الذي انتهى في #الرياض الثلاثاء عن المتغيرات الدولية وضرورة أخذها بالاعتبار، لكنهم قالوا “إنهم مع أي قرار يتخذه السوريون”.
جاء ذلك في رد واضح على ما قاله رئيس منصة #موسكو قدري جميل في ختام مباحثات المعارضة السورية في الرياض بهدف تشكيل وفد موحد، حيث اعتبر أن هناك “تغيراً في الموقف السعودي حيال الأزمة في سوريا”، حسب قوله.
وأوضح نعسان آغا لـ”العربية نت” أن “هيئة المفاوضات” ملتزمة بقرار #الشعب_السوري بعدم بقاء الأسد، مبيناً أنه ليس شرطاً، لكنه “صلب موضوع المفاوضات السورية الآن”.
وقال: “منصة موسكو تريد عدم الإشارة إلى رحيل الأسد مطلقاً. لكن أيضاً قلنا لهم إنه من المحال أن يكون الانتقال السياسي من الأسد إلى الأسد”.
إلا أن نعسان آغا ترك الباب مفتوحاً لمنصة موسكو التي من المتوقع مشاركتها في مؤتمر المعارضة الموسع الذي سيقام خلال شهر أكتوبر المقبل: “المفاوضات لم تفشل حتى الآن. أعتقد أن السعودية ستقوم بدعوة منصة موسكو لـ (مؤتمر الرياض 2) الموسع خلال أكتوبر المقبل”.
كما أشارت هيئة المفاوضات إلى وجود مشتركات في الرؤية، مع منصتي القاهرة وموسكو، ولاسيما في الحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وعلى مؤسسات الدولة، وعلى حماية سوريا من حدوث أية فوضى في المرحلة الانتقالية، وعلى أن يكون القرار الدولي 2254 وبقية القرارات الأممية مرجعية للتفاوض”.
ولفتت إلى أن “خلافها (الهيئة العليا) مع منصة موسكو في إصرار الهيئة على ألا يكون للأسد أي دور منذ بداية المرحلة الانتقالية وفِي مستقبل سوريا، وفي إصرارها على أن يكون للمرحلة الانتقالية إعلان دستوري بدلاً من دستور 2012.
وأوضحت الهيئة، أن وفد موسكو اعتبر أن الحديث عن دور للأسد هو شرط مسبق، بينما رأت الهيئة العليا أنه صلب موضوع التفاوض، حيث لا يمكن تحقيق انتقال سياسي بوجوده.
وشددت الهيئة العليا على أنها ترى أن دستور 2012 غير مقبول بالمطلق ليكون مظلة للانتقال السياسي والمرحلة الانتقالية. وأضافت “بدا الحوار قابلاً للاستمرار للتقريب بين المواقف المختلفة، وبدا أن منصة القاهرة أقرب إلى رؤية الهيئة العليا للمفاوضات ومواقفها، على الرغم من وجود خصوصيات في رؤيتها”.
وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، أكد عدم دقة ما نسبته بعض وسائل الإعلام لوزير الخارجية عادل الجبير بشأن مستقبل #سوريا، وبقاء #بشار_الأسد.
وشدد المصدر حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس، على موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، والحل القائم على مبادئ إعلان “جنيف 1” وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي ينص على تشكيل هيئة انتقالية للحكم تتولى إدارة شؤون البلاد، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات لوضع مستقبلٍ جديدٍ لسوريا لا مكان فيه لبشار الأسد.
وأكد المصدر دعم المملكة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة.

المصدر: العربية.نت