الوضع المعيشي السيء داخل مخيم الركبان يدفع بعائلتين للمغادرة إلى مناطق سيطرة النظام

غادرت عائلتان من مهجري مدينة حمص وريفها، مخيم الركبان، بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها قاطنو المخيم.
وفي التفاصيل، غادرت عائلتان من مهجري حمص، مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة الـ 55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، إلى محافظة حمص ضمن سيطرة النظام، إحدى العائلات من مهجري مدينة حمص، قذفت من الجانب الأردني إلى داخل المخيم قبل أيام، ولم تستطع العيش داخل المخيم، بسبب الظروف الصعبة وعدم تحمل الوضع المعيشي داخل المخيم، فقررت مغادرته إلى مناطق النظام دون ضمانات أمنية، وأخرى من القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي.
وفي 2 أكتوبر، غادرت عائلتان من مخيم الركبان “المنسي” والمحاصر من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية، إلى مناطق النظام في دير الزور، دون وجود ضمانات أمنية، نتيجة سوء الأوضاع المعيشية.
ويقع مخيم الركبان ضمن منطقة الـ55 كيلومتر عند مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية.
وبذلك يرتفع إلى 50 تعداد العوائل الذين خرجوا من مخيم الركبان المنسي منذ مطلع شهر آب الفائت، على 16 دفعة، ويقدر عددهم بالعشرات.
وتوزعت تفاصيل هذه العوائل على النحو التالي:
– 1 آب، غادرت 3 عائلات مخيم الركبان نحو محافظة حمص، وتنحدر العائلات من عشيرة الفواعرة وعائلة واحدة من محافظة دير الزور.
– 3 آب، غادرت 4 عائلات من عشيرة بني خالد مخيم الركبان نحو حمص.
– 10 آب، غادرت عائلتان من أهالي مدينة تدمر مخيم الركبان نحو حمص.
– 13 آب، غادرت عائلتان من عشيرة العمور مخيم الركبان نحو حمص.
– 13 آب، غادرت 3 عوائل (عائلة من منطقة مهين وعائلة من القريتين وعائلة من بني خالد) مخيم الركبان نحو حمص.
– 17 آب، غادرت 3 عوائل من أبناء عشيرة النعيم نحو حمص.
– 21 آب، غادرت عائلة نحو مدينة تدمر.
– 30 آب، غادرت عائلتان إحداها نحو مدينة مهين والأخرى نحو ريف حلب.
– 2 أيلول، عائلتان وعدد من الشبان و3 نساء نحو محافظة حمص.
– 4 أيلول، 4 عوائل توجهت نحو حمص وريفها.
– 9 أيلول، 6 عائلات توجهت نحو منطقة حمص.
– 11 أيلول 4 عائلات و3 شبان توجهوا نحو مدينة حمص.
– 18 أيلول، عائلتان توجهوا إلى مدينة حمص.
– 21 أيلول، 4 عائلات توجهت إلى محافظة حمص.
– 25 أيلول، 4 عائلات توجهت إلى محافظة حمص.
-2 تشرين الأول، 2 عائلة إلى دير الزور.
-8 تشرين الأول عائلتان إلى مدينة حمص.

ويؤكد المرصد السوري على أهمية ضمان حقوق المدنيين السوريين في الركبان في الأكل والصحة والشرب، وتعزيز الجهود للمحافظة على وحدة العائلات.
ويناشد المرصد المرصد، المنظمات المعنية بضرورة السماح للمرضى والحالات الإسعافية لقاطني مخيم الركبان بالعلاج داخل المشافي الأردنية أو فتح مستوصف يضم أطباء مختصين داخل المخيم.