المرصد السوري لحقوق الانسان

الوعود الأردوغانية للسوريين تتجلى بقتل حرس حدوده لأكثر من 460 مدنياً منذ انطلاق الثورة السورية نحو ثلثهم من الأطفال والنساء

في الوقت الذي كان من المفترض أن يتمحور الدور التركي ضمن منطقة “خفض التصعيد” بمراقبة وقف إطلاق النار، وعودة المهجرين إلى مناطقهم، على اعتبار أنها “ضامن” للاتفاقات مع التركية – الروسية، لكن القوات التركية لم تقدم أي شيء يذكر للمدنيين في المنطقة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، بل على العكس من ذلك، انسحبت من نقاط مراقبة تابعة لها بعد أن أضحت تلك النقاط ضمن مناطق نفوذ النظام السوري.

ولم تكتفي القوات التركية بذلك، بل أن حرس حدودها عمد إلى قتل السوريين الفارين من هول الحرب والموت البطيء والذين حاولوا دخلوا الأراضي التركية خلسة، لعلهم يجدون الأمان الذي لطالما أفقدتهم الحرب إياه، وقد وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال العام 2020 الجاري، استشهاد 19 مدنياً برصاص قوات حرس الحدود “الجندرما”، بينهم 5 أطفال ومواطنة.

وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع تعداد المدنيين السوريين الذين استشهدوا برصاص قوات “الجندرما” منذ انطلاق الثورة السورية إلى 460 مدني، من بينهم 82 طفلا دون الثامنة عشر، و44 مواطنة فوق سن الـ18

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول