اليوم التاسع من هدنة القيصر والسلطان تشهد تصاعداً في القصف الجوي والخروقات على عدد من المناطق السورية

25

تستمر الهدنة التركية – الروسية منهية يومها التاسع على التوالي منذ بدء تطبيقها عند منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر من الفائت العام 2016، حيث يستمر سريان وقف إطلاق النار في عدد من المناطق السورية فيما سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات في عدد من المناطق السورية، فقد استهدفت الطائرات الحربية بالرشاشات الثقيلة أماكن في منطقتي الراشدين وكفرناها بريف حلب الغربي، فيما قصفت طائرات حربية أماكن في منطقتي خان طومان وبلدة العيس بالريف الجنوبي لحلب، في حين سقطت قذائف على مناطق في حي السبيل ومنطقة السريان القديمة بمدينة حلب، ما أسفر عن أضرار مادية، كما استهدفت الطائرات الحربية وقوات النظام بعشرات الضربات الجوية والصاروخية خلال الساعات الفائتة، مناطق في بلدات وقرى تل الضمان وقنيطرات وسرج فارع والسميرية وبنان الحص والواجد والنعمانية والمنطار وكفركار ومناطق أخرى بريف حلب الجنوبي، بينما قصفت قوات النظام مناطق في قرية بابيص بريف حلب الغربي، في حين استهدف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة بعد منتصف ليل أمس أماكن في بلدة كفر حمرة بريف حلب الشمالي الغربي وبلدة الأورم الكبرى بريف حلب الغربي، وأماكن أخرى في منطقة الإيكاردا جنوب حلب، أيضاً تعرضت أماكن في منطقتي عيدون والدلاك بريف حماة الجنوبي لقصف من قوات النظام، بينما استهدفت الفصائل المقاتلة بعدد من القذائف الصاروخية أماكن في بلدة الربيعة التي تسيطر عليها قوات النظام في الريف الغربي لمدينة حماة، كما قصفت قوات النظام أماكن في قرية لحايا الواقعة بالريف الشمالي لحماة، في حين جددت الطائرات المروحية قصفها بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة مورك بريف حماة الشمالي، فيما قصفت قوات النظام مناطق في قرية أم شرشوح بريف حمص الشمالي، بينما تعرضت أماكن في المزارع الغربية لمدينة تلبيسة ومنطقة الحولة بريف حمص الشمالي لقصف من قبل قوات النظام، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة مورك بريف حماة الشمالي وقرية عطشان بريف حماة الشمالي الشرقي، ما أسفر عن سقوط جرحى في بلدة مورك.

 

على صعيد متصل قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة أماكن في منطقة المجيدل وقرى الزباير وجنين وكوم الرمان، الواقعة بريف درعا الشمالي الشرقي، فيما قصفت قوات النظام مناطق في قريتي قيراطة والمجيدل بمنطقة اللجاة، كذلك سقطت قذائف على مناطق في بلدة ازرع ومنطقتي الشيخ مسكين ومحجة بريف درعا، ما أسفر عن أضرار مادية، في حين قتل ضابط في قوات النظام وقضى مقاتل من الفصائل خلال الاشتباكات التي دارت بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في محيط بلدة محجة، إثر محاولة من الفصائل التقدم في المنطقة وتخفيف الضغط على البلدة، حيث شهدت المنطقة قصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام، ترافقت مع تصعيد قوات النظام والطائرات المروحية والحربية قصفها على عدد من قرى منطقة اللجاة بالريف الشمالي الشرقي لدرعا، في حين قصفت الفصائل الإسلامية والمقاتلة أماكن في منطقة مطار خلخلة بريف السويداء، دون أنباء عن إصابات، أيضاً قضى شخص وسقط عدد من الجرحى، جراء إصابته في قصف للفصائل الإسلامية على مناطق في بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، بينما قصفت طائرات حربية مناطق في بلدة أبو الضهور ومطارها العسكري في ريف ادلب الشرقي، ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين بينهم طفل وسقوط جرحى، فيما قصفت قوات النظام أماكن في قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي السياق ذاته تعرضت مناطق في بلدة الزريقية بمنطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، لقصف من قوات النظام، ما أدى لإصابة شخصين على الأقل بجراح، فيما جددت قوات النظام قصفها مستهدفة أماكن في بلدة حزرما، بنحو 8 قذائف، بالتزامن مع قصفها بست قذائف على مدينة دوما، كذلك قصفت قوات النظام أماكن في مدينة الزبداني ومناطق أخرى في مدينة مضايا المحاصرتين من قبل قوات النظام، كما استشهد رجل جراء إصابته خلال الـ 24 ساعة الفائتة، برصاص قناصة في منطقة وادي بردى، في حين دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى في محور كتيبة حرزما، في محاولة من قوات النظام التقدم نحو المزارع الغربية للكتيبة والتقدم وقضم مساحات جديدة من الغوطة الشرقية لصالحها، كما استشهد طفل متأثراً بإصابته في القصف من قبل قوات النظام بصاروخ على منطقة في الطريق الواصل بين بلدة مسرابا ومدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، بينما سقطت قذيفتا هاون على مناطق في ضاحية الأسد قرب مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، كما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية ومناطق أخرى في بلدة حزرما ما أدى لسقوط جرحى في بلدة حزرما، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطنين اثنين استشهدا وأصيب آخرون بجراح جراء استهداف قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في قريتي عين الفيجة وبسيمة بوادي بردى.

 

وتعد هذه ثالث هدنة في سوريا خلال العام الفائت 2016، وبدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، حيث كان الاتفاق الروسي – الأمريكي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سوريا، في الـ 27 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الفائت، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.