اليوم الرابع من وقف إطلاق النار يشهد استمرار الخروقات في العديد من مناطق “تخفيف التصعيد”

21
 استكمل وقف إطلاق النار يومه الرابع على التوالي، ضمن مناطق “تخفيف التصعيد”، والممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، وتشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري منذ منتصف ليل الجمعة – السبت الـ 6 من أيار / مايو الجاري تاريخ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات حيث تعرضت أماكن في منطقة الحولة بالريف الشمالي لحمص، لقصف من قوات النظام بعدة قذائف وبالرشاشات الثقيلة، في حين استهدفت قوات النظام بعدة قذائف مناطق في قرية الفرحانية الغربية، بالريف ذاته، ما تسبب بأضرار مادية، أيضاً قصفت قوات النظام بثلاثة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض مناطق في حي القابون الدمشقي وأطرافه، بالأطراف الشرقية للعاصمة، ما تسبب بأضرار مادية، كما دارت اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور حي القابون عند أطراف العاصمة الشرقية، بينما سقطت عدة قذائف على مناطق في مشفى تشرين العسكري ومحيطه وأطراف حي القابون بمحيط العاصمة، كما تعرضت مناطق في حي القابون لقصف بخمس قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في الحي.

على صعيد متصل نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في قنيطرات والتلول الحمر في الريف الجنوبي لحماة، كما قصفت قوات النظام بعدة صواريخ مناطق في بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، عقبها ضربات جوية بالصواريخ والرشاشات الثقيلة من قبل الطائرات الحربية على مناطق في بلدة اللطامنة، في حين تعرضت مناطق في بلدة كفرزيتا الواقعة في الريف الشمالي لحماة، لقصف من قوات النظام، بأربع قذائف، فيما نفذت الطائرات الحربية ضربات استهدفت مناطق في بلدة اللطامنة، في حين استهدفت الفصائل بعدد من القذائف مناطق في قرية أصيلة التي تسيطر عليها قوات النظام في الريف الغربي لحماة، ما تسبب باستشهاد طفل ووقوع عدد من الجرحى، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، مناطق في محيط بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، فيما نفذت الطائرات الحربية عدة غارات، على مناطق في الأراضي الزراعية لبلدة اللطامنة وقرية الزكاة بريف حماة الشمالي، بينما قصفت قوات النظام صباح اليوم بأكثر من 30 قذيفة مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، أيضاً فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة النعيمة الواقعة في الريف الشرقي لدرعا، وسط قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة علما الواقعة في القطاع الأوسط من ريف درعا، ما تسبب بأضرار مادية، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في محور الكبينة بريف اللاذقية الشمالي، فيما سمعت أصوات انفجارات في مدينة حلب، ناجمة عن سقوط قذائف على مناطق في حي الحمدانية، ما تسبب بأضرار مادية.

أيضاً قصف مقاتلو جيش أسود الشرقية تمركزات لقوات النظام في محطة سانا الحرارية في القلمون بريف دمشق، في حين تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي جيش أسود الشرقية ولواء شهداء القريتين من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة السبع بيار ومحيط منطقة ظاظا بريف حمص الجنوبي الشرقي، إثر هجوم للأخير على المنطقة التي تسيطر عليها قوات النظام، والقريبة من الحدود الإدارية مع القلمون الشرقي، كذلك سقط عدد من الجرحى جراء سقوط قذائف على مناطق في مدينة عربين في الغوطة الشرقية، في حين قصفت قوات النظام مدينتي دوما وزملكا ما أدى لإصابة طفل وسيدة بجراح، كما دارت اشتباكات متقطعة في محور بيت نايم بغوطة دمشق الشرقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وجيش الإسلام من جهة أخرى.

أيضاً دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محور الصمدانية الشرقية، ترافق مع قصف واستهدافات متبادلة، بينما أصيب مواطن بجراح إثر فتح الفصائل الإسلامية، لنيران قناصتها على مناطق في بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، والتي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، أيضاً نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق في قريتي رجم الدولة وتل اشيهب، بريف السويداء الشرقي، فيما استهدف مقاتلو أسود الشرقية، منطقة مطار خلخلة العسكري بالريف الشمالي للسويداء.

وأسفر القصف اليوم عن استشهاد طفل في مناطق “تخفيف التصعيد”، حيث استشهد الطفل جراء إصابته في سقوط قذائف على قرية أصيلة التي تسيطر عليها قوات النظام بريف حماة الغربي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أنه بدأت عملية وقف إطلاق النار في الأراضي السورية عند منتصف ليل الجمعة – السبت الـ 6 من أيار / مايو من العام الجاري 2017، حيث تعد هذه الهدنة، الرابعة في سوريا وأول هدنة تبدأ في العام 2017، بعد 3 هدن جرت في العام الفائت 2016، وهي الهدنة الروسية – التركية التي بدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر 2016، إضافة للاتفاق الروسي – الأمريكي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الفائت 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سوريا، في الـ 27 من شباط / فبراير الفائت من العام 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الفائت، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.