اليوم الـ 93 من التصعيد الأعنف يبدأ بضربات جوية وصاروخية مكثفة على ريفي حماة وإدلب بالتزامن مع تجدد المعارك في جبال الساحل

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية صباح اليوم الأربعاء على أماكن في أطراف مدينة خان شيخون جنوب إدلب والمنطقة الواصلة إلى ريف حماة الشمالي، كذلك ألقى الطيران المروحي بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء براميل متفجرة على بلدتي اللطامنة وكفرزيتا وقرية الزكاة بالقطاع الشمالي من ريف حماة، أيضاً استهدفت طائرات حربية روسية بعد منتصف الليل بعدة غارات مناطق في مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وبلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، بينما قصفت الفصائل المقاتلة والاسلامية بالقذائف والصواريخ أماكن في حيالين وتل ملح والجبين ومعسكر بريديج وتل صلبا والحاكورة وشيزر بريف حماة الشمالي الغربي، في حين تعرضت مناطق في كل من كفرزيتا واللطامنة وحصرايا والأربعين والزكاة والقاهرة و المنصورة وتل واسط لقصف صاروخي نفذته قوات النظام.

على صعيد متصل تجددت الاشتباكات على محاور في ريف اللاذقية الشمالي فجر اليوم الأربعاء، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومجموعات جهادية من طرف آخر، حيث تحاول قوات النظام بغطاء جوي وبري من التقدم في المنطقة عبر تنفيذها هجمات متجددة منذ 4 أيام، في حين وثق المرصد السوري يوم أمس الثلاثاء نحو 50 شخص قتلوا وقضوا واستشهدوا وأكثر من 450 ضربة برية وجوية نفذتها طائرات النظام والروس على منطقة “خفض التصعيد”.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2850) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 30 من شهر تموز الجاري، وهم ((853)) مدني بينهم 209 طفل و158 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (149) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(63) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(468) بينهم 127 طفل و77 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (102) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(71) مدني بينهم 24 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1034 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 652 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1003 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 30 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3379)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1139) مدني بينهم 291 طفل 222 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 97 بينهم 29 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1120) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 697 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1120) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3607)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1222) بينهم 319 طفل و 236 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 98 شخصاً بينهم 29 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1187مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 710 مقاتلاً من الجهاديين، و(1200) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.