اليوم فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن تجري عمليات تمشيط في مدينة الطبقة شمال سوريا

13

أكد الناطق باسم المرصد السوري لحقوق البني ادم أن فصائل كردية وعربية مدعومة من امريــــكا بدأت الخميس بتنفيذ عمليات تمشيط في مدينة الطبقة السورية غداة السيطرة عليها وطرد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

تقوم فصائل كردية وعربية تدعمها امريــــكا الخميس بعمليات تمشيط بحثا عن أي جهاديين متبقين في مدينة الطبقة في شمــــــال الجمهورية السورية كما تعمل على إزالة ألغام خلفها تنظيم “الدولة الإسلامية” في المدينة والسد المحاذي لها.

وتمكنت قوات الجمهورية السورية الديمقراطية ليل الأربعاء من السيطرة على مدينة الطبقة والسد المحاذي لها، ما من شأنه أن يسرع طريقها إلى الرقة، معقل الجهاديين في الجمهورية السورية، خصوصا بعد إعلان خطة أمريكية هي الأولى من نوعها لتسليح المقاتلين الأكراد.

وقرب سد الطبقة، نقل مراسل وكالة الأنباء الفرنسية الخميس أنه سمع دويا، حَكَى قياديون من قوات الجمهورية السورية الديمقراطية إنه ناجم عن انفجار لغم زرعه الجهاديون أثناء عمل فرق هندسية على تفكيك الألغام من جانبي السد.

ومن هنا فقد ذكـر مدير الناطق باسم المرصد السوري لحقوق البني ادم رامي عبد الرحمن إن “عمليات التمشيط مستمرة” في مدينة الطبقة، مشيرا إلى أن الهدف منها هو “التأكد من عدم وجود خلايا أو جيوب أو عناصر متبقين من تنظيم “الدولة الإسلامية””.

وتأتي السيطرة على مدينة الطبقة في إطار عملية “غضب الفرات” التي بدأتها قوات الجمهورية السورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة امريــــكا في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد الجهاديين من مدينة الرقة الواقعة على بعد 55 كيلومترا شرقا.

وتحظى عمليات قوات الجمهورية السورية الديمقراطية بدعم جوي من التحالف الدولي، وبري عبر بث مستشارين أمريكيين على الأرض.

وقد صــرح التحالف الدولي ضد الجهاديين الخميس أنه بعد ضغط متزايد من قوات الجمهورية السورية الديمقراطية في الطبقة، وافق نحو “70 مقاتلا” من تنظيم “الدولة الإسلامية” على شروط تلك القوات بما في ذلك تسليم السلاح الثقيل وانسحاب جميع المقاتلين المتبقين من مدينة الطبقة و”تفكيك العبوات الناسفة المحلية الصنع” حول السد.

المصدر: جريدتي