المرصد السوري لحقوق الانسان

“اليونيسيف” تحصي أعداد “مغربيات داعش” وأطفالهن بمخيمات سورية

انطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” في إجراء جرد لنساء “داعش” المغربيات وأطفالهن في مخيمي الهول وروج بسوريا.

وحسب صحيفة “هسبريس” الإلكترونية، فإن الإجراء لقي استحسانا كبيرا من قبل عدد من الفاعلين الحقوقيين، وهي خطوة تبشر بإمكانية نقل هؤلاء إلى المملكة خلال الأيام القادمة على غرار ما قامت به عدة دول.

وأكدت مصادر “هسبريس” أنه بعث الأمل في النساء والأطفال بالمخيمات ذاتها، خاصة أنهم باتوا يعيشون حياة صعبة ويحدوهم الأمل في العودة إلى الوطن.

وحسب الصحيفة، فقد تم تمكين النساء المغربيات من استمارات قصد ملئها بمعلوماتهن الخاصة، ومعلومات ذويهن بالمغرب، وحتى أرقام هواتفهم وطريقة التواصل معهم.

وقال ممثل التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، عبد العزيز البقالي، إن الإحصاء بمثابة “بشائر جيدة لحل الملف”، وتابع ضمن تصريح لـ”هسبريس”: “رغم فرحة النساء باقتراب حل ملفهن إلا أنهن متخوفات من أن تأتي الدفعة الأولى ويتم تأخير الدفعة الثانية”.

وأردف البقالي: “لم تعد للنساء والأطفال طاقة للانتظار، الجميع يرغب في أن يكون في الدفعة الأولى، أو ألا يكون هناك فرق زمني كبير ما بين الدفعتين الأولى والثانية”.

وأشارت المعطيات الرسمية إلى أن 280 مغربية، رفقةَ أكثر من 390 طفلا، يتواجدون في بؤر التوتر في الشرق الأوسط، وأكدت السلطات أن هناك جهودا من المغرب للتدخل.

وتقدر “اليونيسيف” عدد الأطفال الأجانب في سوريا بحوالي 28 ألف طفل من أكثر من 60 بلدا مختلفا، بما في ذلك قرابة 20 ألفا من العراق، مازالوا عالقين في شمال شرق سوريا، معظمهم في مخيمات النازحين.

المصدر: “RT”

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول