انتشار الأمراض في الرقة.. الرعاية الصحية لمن؟

1٬427

محافظة الرقة: أصيب الكثير من الأهالي بأعراض شبيهة بمرض كورونا لذا أطلق عليه أسم “فرخ الكورونا” وبالطبع كان لهذا المرض أسباب عدة لانتشاره منها العوامل الجوية الصعبة وانعدام وسائل التدفئة والكثير من البيوت الشبه مهدمة والتي يعيش فيها النازحون والأحياء الفقيرة والمخيمات.

في هذا السياق يتحدث الناشط (أ.ع) للمرصد السوري لحقوق الإنسان قائلاً” الخرائب غير المؤهلة صحياً ومعماريا وانعدام وسائل التدفئة، والطبقة الشعبية الفقيرة من أرباب مهن المياومة “صناع وعمال و صغار الكسبة” والقاطنين بالمخيمات، هم السواد الأعظم من المرضى، ولايخفى على أحد انتشار جائحة الإنفلونزا والتي تم إطلاق مسمى شعبي “فرخ الكورونا”، وما زاد من معاناة المرضى أيضاً ارتفاع أسعار المعاينات، حيث يصل سعر المعاينة في العيادات الخاصة إلى 40 ألف ليرة سورية، وغلاء سعر الأدوية أيضاً معاناة أخرى الأمر الذي أثقل كاهل العديد من العوائل والتي تكتفي بالبدائل كالأعشاب وماسواه لعلاج تلك الأمراض عوضاً عن الذهاب للمشافي”.

وتعاني المخيمات العشوائية والنازحين في مدينة الرقة من سوء الرعاية الطبية فلمرض يزيد أوضاعهم سوء دون معيل لتلك العائلات وتدخل ملموس من قبل المنظمات الدولية وتوفير الرعاية الصحية للعوائل النازحة والأشد فقراً في المجتمع.