انتقاماً لانتفاضتهم.. مجموعة ملثمة تحاول قتل أحد أبناء عائلة ضحايا عيد النوروز في جنديرس بريف عفرين

139

محافظة حلب: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أحد أبناء عائلة ضحايا “عيد النوروز”، يبلغ من العمر 19 عاماً تعرض للاعتداء والضرب والتعذيب من قبل مجموعة مسلحة ملثمة، يستقلون سيارة عسكرية، بعد مداهمة مكان عمله في صالون الحلاقة في ناحية جنديرس بريف عفرين، ضمن منطقة “غصن الزيتون”، ما أدى إلى كسور في العامود الفقري وذراعيه ورضوض في كامل أنحاء جسده، وسط محاولة المجموعة قتله، للانتقام من العائلة الذين انتفضوا ضد فصيل “أحرار الشرقية” في شهر آذار الفائت.

وأكدت المصادر، بأن الشاب أسعف إلى مستشفى عقربات في إدلب لتلقي العلاج، بينما لا تزال عائلة ضحايا “عيد النوروز” يتعرضون للمضايقات والانتهاكات من قبل فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا، بسبب تقديم شكاوي ومطالبتهم القصاص في قضية مقتل 4 مواطنين في ناحية جنديرس عقب إيقادهم شعلة عيد النوروز.

ويشار إلى أن عناصر من فصيل فرقة “السلطان سليمان شاه” والمعروفة باسم ” العمشات” اعتدوا بتاريخ 6 حزيران الفائت على مواطنين اثنين من أهالي ناحية شيخ الحديد بريف عفرين، أمام أنظار الأهالي، وتهديدهم بالقتل، وذلك بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات التي خرجت في ناحية جنديرس بريف عفرين، ضد فصيل “أحرار الشرقية” بعد قيام عناصرها بقتل 4 مواطنين بعد اشعالهم شعلة عيد النوروز في شهر آذار الفائت.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات، أقدمت فصائل الموالية لتركية على اعتقال مواطن في العقد الثالث من العمر، من المكون العربي، في حي الأشرفية بمدينة عفرين، بتهمة أداء الخدمة الإلزامية إبان الإدارة الذاتية سابقا، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره.
كما اعتقل مواطن في العقد الرابع من العمر من قبل عناصر الشرطة المدنية التابعة لتركية في مدينة عفرين، بتهمة العمل في الكوينات إبان حكم الإدارة الذاتية سابقاً، بينما لا يزال مصيره مجهولاً.
وفي المقابل، أطلق سراح مواطن بعد اعتقاله من قبل عناصر الشرطة العسكرية التابعة لتركية، مقابل فدية ماليه قدرها 400 دولار أمريكي.