انتهاء اليوم الرابع من هدنة بوتين بدون شهداء ومعارك الغوطة الشرقية المستمرة ترفع لأكثر من 80 عدد من قضوا وقتلوا فيها خلال 6 أيام

12

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انتهاء اليوم الرابع من هدنة بوتين “الإنسانية” في غوطة دمشق الشرقية، حيث انتهت الهدنة دون تسجيل المرصد السوري لحقوق الإنسان شهداء مدنيين، في حين شهدت الهدنة خروقات تمثلت بقصف بالصواريخ والقذائف على كل من مزارع جسرين ومنطقة كفربطنا وأطراف مدينتي دوما وحرستا والمزارع الواصلة بينهما، عقبها قصف لقوات النظام على مناطق في غوطة دمشق الشرقية بالصواريخ والقذائف فيما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه تمكن قوات النظام من من التقدم والسيطرة على منطقتي حوش الزريقية وحوض الضواهرة ومواقع ونقاط أخرى في هذا المحور، إثر الاشتباكات التي لا تزال متواصلة بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي جيش الإسلام من جانب آخر، على محاور في القطاع الجنوبي الشرقي من غوطة دمشق الشرقية، ضمن استمرار محاولات قوات النظام لتحقيق تقدم في المنطقة على حساب جيش الإسلام، حيث ارتفع إلى 53 على الأقل من ضمنهم قيادي ميداني في قوات النمر، عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى الآن مقتلهم خلال معارك الغوطة الشرقية منذ الـ 25 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، وحتى الأول من شهر آذار / مارس الجاري، فيما ارتفع إلى 29 على الأقل عدد مقاتلي جيش الإسلام ممن قضوا في القتال ذاته، وتسببت الاشتباكات في سقوط جرحى وأسرى من قوات النظام إضافة لإصابة مقاتلين في صفوف جيش الإسلام بالاشتباكات والمعارك ذاتها

 

كذلك كان وثق المرصد السوري استشهاد 617 مدني بينهم 150 طفلاً و90 مواطنة، عدد من قتلهم القصف الجوي والصاروخي والمدفعي والقصف بالبراميل المتفجرة، في غوطة دمشق الشرقية، منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، من ضمنهم 80 بينهم 22 طفلاً و14 مواطنة استشهدوا بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي، والشهداء هم 15 مواطناً بينهم رجل وطفلته ورجل آخر وزوجته ومواطنة أخرى وطفل استشهدوا يوم الخميس في قصف جوي على دوما والمرج وكفربطنا وحمورية، و9 مواطنين بينهم طفل وعنصر من الدفاع المدني استشهدوا الأربعاء في قصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على بيت سوى وحرستا وأوتايا ودوما خارج أوقات الهدنة، و7 مواطنين بينهم طفلان ومواطنة استشهدوا في قصف جوي ومدفعي على مسرابا وجسرين ودوما يوم الثلاثاء، وهم من استشهدوا خلال اليومين الذين جرى تطبيق هدنة “الإنسانية” فيهما، و34 مواطناً بينهم 11 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا يوم الاثنين في قصف من الطيران الحربي وقصف بالصواريخ على مدينتي دوما وحرستا والمنطقة الواقعة بين مسرابا وبيت سوى، و18 بينهم 5 أطفال و4 مواطنات استشهدوا يوم الأحد الـ 25 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، في قصف من قبل الطيران الحربي وقوات النظام على أماكن في دوما والشيفونية وسقبا وبيت سوا وحمورية والريحان، و53 مدنياً بينهم 8 أطفال و9 مواطنات استشهدوا يوم السبت جراء قصف من قبل الطيران الحربي على دوما وحرستا وزملكا وبيت سوى والشيفونية، و43 مواطناً بينهم 18 طفلاً و4 مواطنات استشهدوا يوم الجمعة، و74 مواطناً بينهم 9 أطفال و8 مواطنات استشهدوا يوم الخميس في القصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على مناطق في بلدتي مسرابا والأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و87 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا ومديرا، و133 مواطناً بينهم 33 طفلاً و17 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في حين تسبب القصف الجوي والمدفعي بوقوع مئات الجرحى، لا يزال العشرات منهم بحالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع بشكل أكبر.