انتهاكات متواصلة بحق المواقع الأثرية التاريخية في عفرين من قِبل فصائل “الجيش الوطني”

تواصل الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين انتهاكاتها بحق التلال والمواقع الأثرية بحثًا عن الكنوز المدفونة واللقى الأثرية وتدمير ماتبقى من المواقع الأثرية بهدف المنفعة المادية
وفي هذا السياق،علم المرصد السوري لحقوق الإنسان،بأن الفصائل الموالية لتركيا جرفت تل” قابه” الأثري في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي ويقع التل في ناحية راجو على الحدود السورية – التركية، وهو من التلال الغير مسجلة في قيود مديرية الآثار السورية وتعرض التل ومحيطه لعمليات تخريب وتجريف بواسطة الجرافات الثقيلة،ما أدى إلى تدمير الطبقات الأثرية تباعاً،التلة الأثرية كانت تحوي العديد من المدافن القديمة المنحوتة في الصخر حيث اختفت بشكل كامل بفعل عمليات التخريب والحفر.

وفي 22 أيار/مايو المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الفصائل الموالية لأنقرة في منطقة مايعرف بـ “غصن الزيتون ” تواصل انتهاكاتها بحق الأوابد والمواقع التاريخية والتلال الأثرية ،بحثاً عن الكنوز المدفونة واللقى الأثرية
وفي هذا السياق، عمدت فصائل “الجيش الوطني” إلى تدمير موقع “زندكانة”الأثري ” بالجرافات الثقيلة، ويقع الموقع بالقرب من بين قريتي سنديانكه و مسكة تحتاني التابعتين لناحية جنديرس بريف عفرين، وتعرض التل مثل مثيلاتها من التلال والمواقع الأثرية إلى التخريب الممنهج من قبل فصائل “الجيش الوطني” وهي من المواقع الأثرية الغير مسجلة في قيود مديرية الآثار السورية،ونتيجة لأعمال الحفر ،تم تدمير الكثير من الأواني الفخارية الموجودة بالموقع الأثري فضلًا عن تخريب جزء كبير من الأراضي الزراعية المحيطة بالموقع.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد