انتهاكات واعتداءات.. فصائل “الجيش الوطني” تواصل سرقة محصول الزيتون في عفرين

محافظة حلب: لاتزال فصائل “الجيش الوطني” تمارس انتهاكاتها بحق أهالي عفرين الأصليين عبر فرض الإتاوات وسلب محصول الزيتون من الأهالي بدون رقيب أو حسيب.
وفي هذا السياق، فرض قيادي في فصيل فرقة الحمزة يوم أمس، إتاوة على مواطن من أهالي عبلا بناحية راجو بريف عفرين وتقدر بـ 10 بالمئة من قيمة محصول الزيتون تحت تهديد السلاح، وعندما رفض المواطن دفع قيمة الإتاوات، أقدم القيادي تهديده بالقتل وزجه بالسجن، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة، فما كان من المواطن إلا أن يدفع خوفاً من الاعتقال والقتل.
كما أقدم قيادي في فصيل صقور الشمال المسيطرين على قرية علي جارو التابعة لناحية بلبل، بالاستيلاء على محاصيل الزيتون لبعض أهالي القرية، بذريعة أنه قام بتحرير القرية من القوات الكردية ،ولدى رفض بعض المواطن قرار التنازل عن ممتلكاتهم لصالح القيادي، أقدم عناصر الفصيل على الاعتداء  أحد المواطنين أمام مرأى أهالي القرية.
على صعيد متصل، أقدم عناصر  أحرار الشرقية المسيطرين على قرى ناحية معبطلي  25/10/2022 ،على جني وسرقة ثمار الزيتون من حوالي300 شجرة زيتون تعود ملكيتها لأحد المواطنين المهجرين قسراً إلى ريف حلب الشمالي، وطرد الوكيل من الأرض، بذريعة أن الأشجار تعود ملكيتها إلى أحد المواطنين الموالين للإدارة الذاتية.
وفي قرية خليلاكا التابعة لناحية بلبل، أقدم عناصر يتبعون إلى فصيل “رجال الحرب” على سرقة وجني محصول الزيتون لأحد المواطنين من أبناء القرية في وضح النهار، وبالرغم من تقديم المواطن شكوى ضد الفصيل لدى الشرطة العسكرية، إلا أن الأخيرة لم تحرك ساكناً، بحجة لا سلطة لديهم على عناصر الفصيل.
من جهة أخرى، أقدم عناصر من فصيل فرقة الحمزة الحمزات على سرقة وجني محصول الزيتون من نحو 80 شجرة زيتون لأحد المواطنين في قرية جويق بريف عفرين شمال غرب محافظة حلب.
كما أقدم عناصر من فصيل السلطان مراد على جني وسرقة محصول الزيتون من نحو 120 شجرة من حقل لأحد المواطنين في قرية قرتقلاق بذريعة أن الأشجار تعود ملكيتها لأحد المواطنين الموالين للإدارة الذاتية.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق ممتلكات أهالي عفرين المهجرين قسراً بفعل العملية العسكرية التركية في عام 2018، أقدم عنصر“الجبهة الشامية” منحدر من مدينة حمص على بيع  أربعة منازل في حي الأشرفية بمبالغ تراوحت مابين 900  دولار إلى 1500 دولار لكل منزل، وفرّ هارباً خارج عفرين بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على مدينة عفرين.