انخفاض حدة التصعيد في شمال شرق سورية وريف حلب

شهدت مناطق شمال شرق سوريا وريف حلب الشمالي، اليوم، عودة الهدوء الحذر، بعد أيام من تصاعد وتيرة القصف البري، باستثناء بضعة قذائف أطلقتها القوات التركية على مناطق قرب خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية، حيث سقطت قذيفتان أطلقتهما المدفعية التركية إحداهما على قرية معلق والأخرى قرب مخيم عين عيسى بريف الرقة الشمالي، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
كما سقطت عدة قذائف على محيط قريتي المياسة وزر نعيت في ناحية شيراوا بريف عفرين شمال حلب، أسفر عن أضرارا مادية بممتلكات المواطنين.
ورفعت “قسد” سواتر ترابية في ريف الرقة قرب خطوط التماس مع الفصائل الموالية لتركيا.
وكان نشطاء المرصد السوري قد رصدوا أمس، بأن القوات التركية قصفت بالمدفعية الثقيلة، قريتي زورمغار وتل شعير في ريف عين العرب (كوباني)، بريف حلب الشرقي، إضافة لقرية قرتل في ريف تل أبيض شمالي الرقة، والربيعات في بلدة أبو راسين شمالي الحسكة، مما أسفر عن خروح فرن الخبز عن الخدمة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وشهدت الأيام الأربعة الفائتة انخفاضا ملحوظا في حدة التصعيد، عن الأيام التي سبقتها.
واعترض العشرات من أهالي قريتي (بيندر ــ مشكو) بريف عين العرب (كوباني) الغربي طريق دورية روسية، في 6 كانون الأول، احتجاجا على الصمت الروسي تجاه القصف التركي لمناطق شمال وشرق سورية.
وكانت الشرطة العسكرية الروسية قد ألغت دورية مشتركة مع القوات التركية، للأسبوع الثالث على التوالي، نتيجة ارتفاع حدة التصعيد في المنطقة، حيث كان من المقرر تسييرها في ريف عين العرب (كوباني) الغربي.
وهبطت طائرات في مطار القامشلي، في 5 كانون الأول، تقل وفد من القوات الروسية، قادما من قاعدة حميميم، لبحث التطورات مع قيادات من قوات سوريا الديمقراطية، ومناقشة المستجدات بشأن التهديدات التركية على شمال وشرق سورية.
وشهدت المنطقة تزايد التواجد الروسي، حيث حلقت طائرة مروحية تابعة للقوات الروسية، في 4 كانون الأول، في أجواء منطقة الحدود السورية-التركية، بريف كوباني.
كما حلقت في 2 كانون الأول، 6 مروحيات تابعة للقوات الروسية فوق منطقة طريق “m4” من قاعدة صرين وصولا إلى مناطق نفوذ مجلس الباب العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد”.
يشار إلى أن محادثات في مدينة الطبقة بين قيادات قوات سوريا الديمقراطية والقوات الروسية، جرت من أجل سحب القوات العسكرية من “قسد” من مدينتي كوباني ومنبج ونشر قوات الأمن الداخلي “الأسايش” في مركز المدن.