المرصد السوري لحقوق الانسان

انخفاض مستوى مياه الفرات يهدد سلة سورية الغذائية والمشاريع الخدمية التي أقيمت عليه

انخفض منسوب مياه نهر الفرات في الآونة الأخيرة إلى مستويات قياسية، وتحول قسم من مجراه النهر إلى مستنقعات، تزامنا مع زراعة مساحات واسعة بالمحاصيل الصيفية والاستراتيجية اعتمادا على وفرة مياه النهر، حيث تضمنت الخطة الزراعية لهذا العام في ريف الرقة نحو 35% من مساحة الأراضي الزراعية.
كما يزرع المزارعون الخضار التي تغذي أسواق المدن الخاضعة لنفوذ “الإدارة الذاتية” والحبوب العلفية والزيتية الذرة وعباد الشمس وغيرها.
ويشكو المزارعون من نقص المياه وما تُحملهم من أعباء وتكاليف إضافية لاستخراجها وجرها إلى مسافات طويلة، بعد أن تكلفوا في زراعة مساحات واسعة.
ووفقا لمصادر محلية، فإن الانقطاع بسبب إنشاء تركيا سد ضخم داخل حدودها.
وينبع نهر الفرات من جبال طوروس في تركيا ويدخل سورية من منطقة جرابلس ويمر بمدينة الثورة والرقة ودير الزور والميادين وصولا إلى البوكمال في أقصى شرق سورية عند الحدود مع العراق.
وتشكل المناطق التي تسيطر عليها “قسد” في محافظات دير الزور والرقة والحسكة وريف حلب، سلة سورية الغذائية، بسبب مساحات الأراضي الزراعية الخصبة على ضفتي نهر الفرات، واتساع مشاريع الري الزراعي في تلك المنطقة.
ويشتكي سكان مناطق “الإدارة الذاتية” من التقنين الكهربائي وانقطاعها في بعض المناطق، بسبب انخفاض مستوى المياه في سد تشرين بريف الرقة، بالإضافة إلى تعطل بعض العنفات.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول