انسحاب قوّات إيرانية من تل رفعت تزامناً مع دخول آليات روسية إليها و بهدف تسليمها الى القوات التركية

23

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ عناصر وضبّاط إيرانيين وقوى مواليه لهم انسحبوا من منطقة تل رفعت, بريف حلب الشمالي, على إثر “خلافات إيرانية-روسية”.

وكشف المرصد, بحسب مصادر وصفها بالموثوقة, النقاب عن تفاصيل الخلاف الروسي-الإيراني, موضحاً أنّ روسيا طالبت بتسليم تل رفعت إلى القوّات التركية والفصائل المسلّحة الموالية لها, مقابل انسحاب “فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور- سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وتزامن انسحاب الضبّاط الإيرانيين مع دخول آليات عسكرية روسية مصحوبة بأخرى تابعة للنظام السوري إلى منطقة تل رفعت “يرجّح أنّها لتبديل وحدات عسكرية من قوّات النظام في المنطقة”, وفقاً لما ذكره المرصد السوري الذي تابع بأنّ هناك “مشاورات تجري حول استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا برّاً بالحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن وإنهاء تواجد القوّات الكردية في ريف حلب الشمالي”.

وأكّد المرصد أنّ الاتّفاق الروسي مع تركيا بخصوص تسليم منطقة تل رفعت للأخيرة “أثار حفيظة الإيرانيين”, حيث سبق وأن رفضت القوّات الإيرانية, في شهر آذار الماضي دخول الجيش التركي إلى المنطقة, فيما لا تزال المشاورات جارية حول “تسليم المنطقة لقوّات تركية” على حدّ قول المرصد أيضاً.
المصدر:sotkurdistan