انسحاب للمعارضة بحمص وقصف روسي باللاذقية

بدأ مقاتلو المعارضة السورية أمس الأربعاء الخروج من حي الوعر آخر حي يسيطرون عليه في مدينة حمص وسط سوريا طبقا لاتفاق أبرم مع نظام بشار الأسد، وفي الأثناء قتل 14 شخصا بينهم نساء وأطفال جراء قصف الطيران الروسي مستشفيين بريف اللاذقية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حافلة أولى تقل مدنيين غادرت حي الوعر، حيث ينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه بإشراف الأمم المتحدة على رحيل ألفي مقاتل مع عائلاتهم من هذا الحي.
ومن المتوقع أن يغادر نحو 750 شخصا المنطقة، وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن هذا الرقم سيشمل عشرات من المقاتلين والمدنيين، وإن الأولوية ستعطى للنساء والأطفال وعدد من المصابين.
وتشرف الأمم المتحدة على تطبيق الاتفاق الذي وافقت عليه بشكل مباشر الأطراف السورية. ويقول دبلوماسيون إن اتفاقات وقف إطلاق النار المحدودة التي تطبق في مناطق بعينها قد تكون أفضل طريقة لإحلال السلام في البلاد التي يمزقها الصراع منذ نحو خمس سنوات.
من جهة أخرى، قالت غرفة عمليات حلب التي تضم عددا من فصائل المعارضة السورية المسلحة إنها تمكنت من تدمير دبابة من نوع “تي 90” الروسية الصنع، تستخدمها مليشيات موالية للنظام، وقتلت عددا منهم في منطقة خلصة بريف حلب الجنوبي.
وبثت المعارضة المسلحة صورا لعملية استهداف الدبابة بصاروخ مضاد للدروع، مما أدى إلى احتراقها وتدميرها بشكل كامل. وتعد تلك الدبابة الأحدث في الجيش الروسي وهي من الجيل الثالث.
قصف روسي
وفي ريف اللاذقية، أفاد مصدر صحفي بمقتل أربعة عشر شخصا بينهم نساء وأطفال جراء قصف الطيران الروسي مستشفيي البرناص ومرج الزاوية الخاص بالأطفال والنساء.
وذكر ناشطون أن الطائرات الحربية الروسية استهدفت بصاروخين مستشفى التوليد والنساء بقرية مرج الزاوية، مما أسفر عن مقتل ثلاث نساء وطفلين، تبعهما صاروخ ثالث استهدف المنقذين وسيارة الإسعاف التي كانت تنقل المصابين ليتضاعف العدد إلى أحد عشر قتيلا.
وأكد مصدر طبي في المستشفى الميداني الذي نقل إليه الجرحى، أن حالة اثنين من المصابين حرجة.
كما استهدف القصف الروسي مستشفى البرناص بعدة صواريخ أصابته بشكل مباشر موقعا عددا من القتلى والجرحى.
وسبق للطيران الروسي أن قصف المستشفى مع بداية غاراته الجوية على ريف اللاذقية قبل شهرين، مما أوقع عددا من القتلى والجرحى.
 
 المصدر: السبيل