انطلاق عملية “تسوية” جديدة في بلدة كناكر بريف دمشق الغربي

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن أجهزة النظام الأمنية، بدأت بعملية “تسوية” جديدة للمطلوبين بتهم مختلفة و المنشقين والمتخلفين عن جيش النظام، في بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، أمس السبت
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن عملية “التسوية” الجديدة تهدف لإنهاء الملف الشائك في بلدة كناكر، كونها تضم عدد كبير من المطلوبين للأجهزة الأمنية من منشقين ومتخلفين عن الخدمة في جيش النظام، فضلًا عن وجود عدد كبير من الشبان ممن كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل ولم يخضعوا لـ “التسوية” حتى يومنا هذا

ويوم 20 مايو/أيار، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى خروج مظاهرة للأهالي في بلدة كناكر ضمن مناطق سيطرة النظام السوري بريف دمشق الغربي، طالبوا من خلالها بإطلاق سراح المعتقلين القابعين في سجون النظام، وسبق أن شهدت بلدة كناكر مظاهرات عدة خرجت عقب سيطرة النظام عليها للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، بالإضافة إلى حدوث توترات أمنية في المنطقة.

وسيطر النظام على بلدة كناكر في كانون الأول/ديسمبر عام 2016، عقب اتفاق “تسوية” جرى في المنطقة مع فصائل إسلامية ومعارضة، حيث تم تسليم السلاح الموجود لدى المقاتلين، و”تسوية” أوضاع المطلوبين للأجهزة الأمنية وخروج بعض من المعتقلين من سجون النظام، إلا أن البلدة ومنذ ذلك الحين تخضع لسيطرة النظام بشكل صوري.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد