المرصد السوري لحقوق الانسان

انفجارات عنيفة تهز شرق الفرات بالتزامن مع المعارك العنيفة المتواصلة بين قسد والتنظيم

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر المعارك بوتيرة عنيفة على محاور ضمن الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية” شرق نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، بين عناصر التنظيم من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة من قبل التحالف الدولي من جانب آخر، إذ لا تزال المعارك العنيفة متركز في بلدة السوسة في محاولات متواصلة من قبل قسد للتقدم أكثر في البلدة والسيطرة عليها بشكل كامل، وذلك بدعم من طائرات التحالف الدولي، فيما يسعى التنظيم لصد الهجمات واستعادة ما خسره، كما هز انفجار عنيف بلدة السوسة، يرجح أنه ناجم عن تفجير التنظيم لعربة مفخخة واحد على الأقل في البلدة، كما تواصل طائرات التحالف الدولي عمليات قصفها المكثف على محاور القتال ومواقع التنظيم في المنطقة، وسط معلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه علم من عدة مصادر موثوقة، أن طائرات التحالف الدولي خلال الـ 24 ساعة الفائتة، وبالتزامن مع عمليات هجوم لقوات سوريا الديمقراطية، استهدفت بشكل مكثف مناطق في بلدة السوسة وفي أطرافها ومحيطها، حيث تسببت الضربات في سقوط خسائر بشرية كبيرة، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن الضربات الجوية التي طالت عدة مواقع ومقار في بلدة السوسة ومنطقة أبو الحسن المحاذية لبلدة هجين، تسبب في قتل 37 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالإضافة لإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وتأتي هذه الضربات بالتزامن مع تمكن قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على أجزاء من بلدة السوسة، نتيجة الهجوم العنيف الذي يهدف للسيطرة على البلدة، وتضييق الخناق بشكل أكبر على التنظيم.

هذا القصف المتصاعد يأتي بعد مجزرتين نفذتهما طائرات التحالف الدولي في بلدة السوسة باستهداف مسجد ومعهد لتحفيظ القرآن ومحيطهما، حيث كان وثق المرصد السوري مقتل واستشهاد 63 شخصاً على الأقل من مدنيين وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، في الـ 18 والـ 19 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، حيث وثق المرصد السوري 18 مدنياً من عوائل عناصر التنظيم من الجنسية العراقية بينهم 7 أطفال و4 مواطنات، عدد من استشهدوا في القصف الجوي الذي طال مسجداً ومنزلاً محاذياً له في بلدة السوسة، يوم الخميس الـ 18 من تشرين الأول الحالي، بالإضافة لـ 11 عنصراً من التنظيم قتلوا في الضربات ذاتها، بينما استشهد 23 مدني من ضمنهم بينهم 3 أطفال هم ستة سوريون والبقية من الجنسية العراقية في الـ 19 من تشرين الأول، جراء ضربات استهدفت معهد لتحفيظ القرآن ومنازل محيطة به في بلدة السوسة، فيما قتل 11 من عناصر التنظيم في الضربات ذاتها، ولا تزال أعداد الشهداء والقتلى قابلة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 235 على الأقل، أحدهم قيادي ميداني بمجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، من عناصر قسد قتلوا في معارك مع التنظيم، كما ارتفع إلى 456 على الأقل من مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في الاشتباكات الجارية، وضربات التحالف الدولي وقسد، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية في الـ 10 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت، ولا تزال أعداد من قتلوا وقضوا مرشحة للارتفاع بسبب وجود معلومات عن خسائر بشرية أخرى وجود جرحى بحالات خطرة، كما كان وثق المرصد السوري طفلتان استشهدتا في قصف من قبل قسد على جيب التنظيم، و5 مواطنين استشهدوا في قصف للتحالف الدولي على الجيب ذاته، بالإضافة لـ 41 مدنياً بينهم 10 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في ضربات للتحالف الدولي على مسجد ومعهد لتحفيظ القرآن في بلدة السوسة ضمن الجيب الخاضع للتنظيم في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، غالبيتهم من الجنسية العراقية وبينهم عوائل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول